القائمة الرئيسية
أخبارنا

غلاء اللحوم يلهب جيوب المغاربة.. "الغنمي" يقترب من 130 درهماً وتوقعات بزيادات صاروخية قبل عيد الأضحى

غلاء اللحوم يلهب جيوب المغاربة.. "الغنمي" يقترب من 130 درهماً وتوقعات بزيادات صاروخية قبل عيد الأضحى

تسير أسعار اللحوم الحمراء ببلادا نحو تسجيل زيادات جديدة خلال الأسابيع المقبلة، في ظل مؤشرات مقلقة داخل السوق الوطنية، تزامنا مع انتهاء شهر رمضان وعودة الحركية التجارية لعدد من القطاعات المرتبطة بالاستهلاك، وعلى رأسها المطاعم وقاعات الحفلات.

وحسب معطيات استقتها "أخبارنا" من مهنيين بسوق الجملة بمدينة ميدلت، فإن أسعار لحم الغنم تواصل منحاها التصاعدي، حيث اقتربت من عتبة 130 درهما للكيلوغرام الواحد، وسط توقعات بتجاوز هذا السقف خلال الفترة القادمة، مدفوعة بارتفاع الطلب مقابل محدودية العرض.

وفي هذا السياق أكد محمد الدحموني مهني بالقطاع أن الإقبال المرتقب بعد رمضان، بالتوازي مع عودة الأنشطة الاجتماعية والمناسبات، من شأنه أن يرفع من حجم الاستهلاك، في وقت ينتظر أن يحجم عدد من “الكسابة” عن تسويق مواشيهم حاليا، مفضلين الاحتفاظ بها إلى حين اقتراب عيد الأضحى، ما قد يزيد من الضغط على السوق.

وفي جولة بسوق اللحوم بمدينة طنجة، لوحظ استمرار الأسعار في مستويات مرتفعة، حيث يتراوح سعر لحم البقر بين 100 و110 دراهم للكيلوغرام، فيما يصل لحم الغنم إلى ما بين 125 و135 درهما، بينما تجاوزت بعض القطع الممتازة هذا السعر، خاصة في الأحياء الراقية.

ويرى الدحموني أن حالة الارتباك داخل السوق تعود أيضا إلى تعدد مصادر اللحوم، بين المحلي والمستورد، وهو ما يخلق نوعا من الغموض لدى المستهلكين، خاصة مع تسجيل فروقات واضحة في الأسعار دون وضوح كافٍ في الجودة أو المصدر.

في المقابل، يعرف لحم البقر نوعا من الاستقرار النسبي، بفضل استمرار عمليات الاستيراد التي ساهمت في توفير كميات مهمة بالسوق، حيث يُنتظر دخول دفعات جديدة خلال شهري أبريل وماي، وهو ما قد يخفف من حدة الضغط مقارنة بسوق الأغنام.

ويرجح عدد من العاملين في القطاع أن تستمر الأسعار في هذا المنحى التصاعدي بشكل طفيف على الأقل، خصوصا مع اقتراب فصل الصيف وبداية الاستعدادات المبكرة لعيد الأضحى، في وقت تبقى فيه القدرة الشرائية للمواطنين العامل الحاسم في تحديد وتيرة هذا الارتفاع.

 

 

 

التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مواطن مغربي

كفى

تعليق 1

اللحوم الحمراء اصبحت من المستحيل وليس في متناول المواطنين ياحبذا لو تم الاستغناء عن العيد هاته السنة لانها ستكون غالية ومكلفة اكثر من السنة الماضية وتكون في صالح المستوردين

Mustapha

فانثم رخصوها

تعليق 2

المرجو من جميع المواطنين المغاربة اغنياء كانو او فقراء ألا يشتروا اللحوم حتى يصبح سعرها 75 درهم او 70 درهما هل سوف ينقص منا شيئ ان قمنا نحن المستهلك بمقاطع كل منتجوج تعدى سعره المعقول وفاق القدرة الشرائية للمواطن البسيط لذا على الاغنياء ان يقفوا بصف المواطن العادي حتى نتمكن جميعا من إرجاع الآسعار إلى طبيعتها لماذا كل هذا اللهط على اللحوم فأنت وانا ونحن من سوف يحدد طبعة الآسعار من خلال مقاطعة كل منتوج غالي

يوسف

رسالة

تعليق 3

راه أحسن رد على كل الزيادات هي المقاطعة نشري إلا المواد الأساسية و بتحفظ أقسم لكم يمينا حتى يشرعوا بزززز منهم الله يهديكم

Youness

Casa

تعليق 4

يجب االتفكير بعمق في هذا المشكل الكارثي لانه في الصيف و مع ازدياد الزوار و الجالية يصبح الثمن خيالي و القدرة االضعيفة ازدادت على شريحة واسحة والحل يكمن في ضرورة انشاء قطيع تابع للدولة للتحكم في الكمية و الاثمان

محمد الله وليه

الكذب هو ميزة الحكومة

تعليق 5

انه سياسة الدولة التي لا تريد مشاكل مع اللوبيات كل لوبي يفرس في المغاربة كيف ما بغى المهم و كل و وكل ربح مع راسك كيف بغيتي و ثلث ديال الناس اللي مخليينكم نهبوا في الشعب

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.