"ساعة بنكيران" تحت المجهر.. الوزيرة بنعلي تؤكد عدم جدواها الطاقي في الشتاء وتتفق على "تحيين" دراسة الأثر
أخبارنا المغربية
فجرت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، تساؤلات جديدة حول جدوى الاستمرار في العمل بالساعة الإضافية (GMT+1)، مؤكدة خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب اليوم الإثنين، أن المعطيات الأولية تشير إلى أن اعتماد "التوقيت الصيفي" خلال فصل الشتاء لا يحقق المكاسب المرجوة في ترشيد استهلاك الطاقة كما هو الحال في فصل الصيف.
وأوضحت الوزيرة بصريح العبارة أن الساعة الإضافية لم تنجح في إحداث خفض فعلي وملموس في الطلب على الطاقة، مما يضع المبرر الأساسي الذي اعتمدت عليه الحكومات السابقة لاعتماد هذا التوقيت على المحك أمام نواب الأمة.
وفي خطوة قد تمهد لمراجعة شاملة لهذا الملف الذي يثير استياء واسعاً لدى المغاربة، كشفت بنعلي عن اتفاقها مع الوزيرة المنتدبة المكلفة بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية على "تحيين" الدراسة التي أجريت سابقاً حول آثار الساعة الإضافية.
وأرجعت الوزيرة هذا القرار إلى تعقد تقييم الآثار المختلفة وتطور سلوك المواطنين والفاعلين الاقتصاديين منذ آخر تقييم، مشددة على ضرورة بناء القرارات المستقبلية على معطيات علمية وواقعية تراعي المتغيرات الحالية، وهو ما يعيد الأمل للمناديين بالعودة إلى "توقيت غرينيتش" لإنهاء معاناة التلاميذ والموظفين مع الاستيقاظ في جنح الظلام.
أبو أنس
المهرج
هذه هي الورقة التي كان يحاول بن كيران المناورة بها خلال الاستحقاقات القادمة .ها هي السيدة الوزيرة بن علي و الوزيرة المنتدبة المكلفة باصلاح الإدارة والوظيفة العمومية تدخلان على الخط، بحكم مهاميهما الحكومية، لاعادة عقاريب الساعة إلى وضعها الطبيعي، لقطع الطريق على الرجل الحربائي الطامع بالعودة إلى كرسي رئاسة الحكومة المقبلة. نحن نقول له و لما يليق بمقامه الكريم، أن مكانه الطبيعي والمناسب هو جامع الفناء

الحسين
و أخيرا نسمع لمسؤول يعترف بالحقيقة
الساعة المخالفة لخط كرينتش لا تخدم صحة و معنويات الشعب المغربي قاطبة .ولهذا يجب العدول عن هذه الساعة المنافية للساعة البيولوجية للإنسان المغربي و العمل بالساعة الموافقة لخط كرينيتش طيلة السنة كلها و يمكن العمل بالتوقيت الصيفي خلال الصيف فقط و وفقط خلال أشهر يوليوز غشت و شتنبير فقط و فقط .