أسابيع بعد إنجاز أكرا.. المغربي "عماد بوابوكير" ينتزع من لندن الجائزة العالمية في إدارة المشاريع
أخبارنا المغربية ـــ عبدالإله بوسحابة
في إنجاز دولي جديد يكرّس الحضور المغربي المتصاعد على منصات التتويج العالمية، نجح المقاول المغربي الشاب عماد بوابوكير في انتزاع الجائزة العالمية في مجال إدارة المشاريع ضمن فعاليات النسخة الدولية من جوائز Forty Under 40 Global Awards 2026، التي احتفت برواد الأعمال والقادة الشباب من 23 دولة عبر العالم.
ويأتي هذا التتويج العالمي بعد أسابيع قليلة فقط من الإنجاز القاري الكبير الذي حققه بوابوكير بالعاصمة الغانية أكرا، حين تُوّج بأكبر جائزة لرواد الأعمال في إفريقيا، بحضور ملك أشانتي أوتومفو أوسي توتو الثاني، ليواصل بذلك مساره المتألق وينتقل من منصة التميز الإفريقي إلى منصة المجد العالمي في فترة زمنية وجيزة.
ويُعد عماد بوابوكير المغربي الوحيد الذي حظي بهذا التتويج خلال النسخة العالمية، حيث نال الجائزة عن فئة إدارة المشاريع، في اعتراف دولي بالكفاءة العالية التي أبان عنها من خلال مساره المهني، وقدرته على قيادة مشاريع كبرى داخل المغرب وخارجه، خاصة بعد النجاحات التي حققتها مقاولته في عدد من الدول الإفريقية.

هذا الإنجاز الجديد يعكس المكانة التي باتت تحظى بها الكفاءات المغربية الشابة في المحافل الدولية، كما يؤكد أن الشباب المغربي أصبح رقماً صعباً في ميادين الاستثمار، والهندسة، والتدبير، وريادة الأعمال، بفضل رؤية طموحة وروح تنافسية عالية.
وكان عماد بوابوكير قد عبّر في تصريح سابق لـ"أخبارنا"، عقب تتويجه القاري بالعاصمة الغانية أكرا، عن اعتزازه الكبير بهذا التقدير، مؤكداً أن ما حققه هو ثمرة عمل دؤوب وإيمان راسخ بقدرة إفريقيا على أن تكون أرضاً واعدة للفرص والنمو. كما رفع آيات الشكر والامتنان إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، معتبراً جلالته القدوة التي ألهمته لدخول عالم الإستثمار بالقارة الإفريقية، واستلهام روح الانفتاح والتعاون جنوب-جنوب التي تميزت بها السياسة الإفريقية للمملكة.

كما أوضح في السياق ذاته أن توجهه نحو الاستثمار بإفريقيا جاء انسجاماً مع الرؤية الملكية المتبصرة، مشيراً إلى أن مقاولته أشرفت على مشاريع كبرى في كل من تشاد والسنغال وبوركينافاسو، إلى جانب دول إفريقية أخرى، مساهمة في إنجاز مشاريع تنموية وبنيات تحتية تركت أثراً ملموساً على المستوى المحلي.
ويحمل هذا التتويج دلالات قوية، أبرزها أن النجاح القاري الذي حققه بوابوكير لم يكن محطة عابرة، بل خطوة أولى نحو اعتراف عالمي أوسع، بعدما استطاع في ظرف وجيز أن يفرض اسمه ضمن نخبة القادة الشباب الأكثر تأثيراً على المستوى الدولي.
كما يشكل هذا التتويج مصدر فخر للمغرب، الذي يواصل تصدير نماذج شبابية ناجحة إلى العالم، قادرة على تمثيل المملكة بأفضل صورة، ورفع الراية الوطنية في أكبر المنافسات والمنصات الدولية.
وعموما، إنها قصة نجاح مغربية جديدة ملهمة، عنوانها الطموح، الكفاءة، والعمل الجاد، وبطلها شاب آمن بقدراته، فانطلق من إفريقيا ليصل إلى العالمية بكل جدارة واستحقاق.

