يلاحظ منذ عدة اسابيع توجه شركات الاتصالات المغربية الكبرى الى سياسة تسويقية تقتضي الاستماع لنبض الشارع و الاستجابة الشكلية لمطالب الشباب المحتج. بدات الحملة باتصلات المغرب التي اقترحت باك جوال امازيغ تناغما مع ما رفع من شعارات مطالبة باقرار اللغة الامازيغية كلغة دستورية للبلاد, ثم ذهبت شركات الاتصلات الاخرى الى تبني التسويق التفاعلي و هو اخر ما جد في المجال, حيث يتم الدفع بالمستهلك الى اختياره للاشهار و دمجه في الحملات التسويقية بل اكثر من ذلك الى دفعه للاخراج و اسماع صوته. و يقول (ا.د) احد مسؤولي التسويق باحدى هاته الشركات ان السياسة الجديدة رغبة في الاستجابة لمطالب الحرية و الرغبة في اسماع الصوت, في اطاراقتصادي محض هدفه الربح التجاري.
وقامت ميدتيل بدفع رواد صفحتها على الفايسبوك الى اخراج فيديوهات و اقتراح عبارات اشهارية. و كانت قد سبقتها في ذلك شركة انوي عبر حملتها حرك هاتفك حيث دفعت بالشباب لانتاج اشهارات يستعملون فيها اغنيتها الرسمية مقابل جوائز لافضلها .
وتجرى في هاته الايام العديد من الدراسات و ابحاث السوق, تدرس جديا ما سمي بظاهرة شباب العشرين, من اجل الاعداد لحملات تسويقية, تاخذ بعين الاعتبار نبض الشارع الشاب.
وكانت هاته الحملات لقيت استجابة من العديد من الشباب, سجلوا انخراطهم في هذا النوع من التسويق التفاعلي, حيث عجت مواقع الفيديو بشرائط من هذا النوع:
و يبقى السؤال مطروحا عن مدى استجابة الحكومة المغربية لمطلب اسماع الصوت و ادماج الشباب في اتخاذ القرار
د. ا.ابتهاج , استذة جامعية, خبيرة في التسويق
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
motatabi3
ما ا ا ا هذا الخلط ، و الركوووب على الحركة ، ا تصالات المغرب عملت بورتابلات بالأمازيغية أكثر من سنتين.