القائمة الرئيسية
أخبارنا

قيادي من "البيجيدي" : حكومة عباس لم تكن لها الجرأة السياسية في حل مشكل الماء والكهرباء كما فعلت الحكومة الحالية

قيادي من "البيجيدي" : حكومة عباس لم تكن لها الجرأة السياسية في حل مشكل الماء والكهرباء كما فعلت الحكومة الحالية

 

أخبارنا المغربية ــ متابعة

حمل  حزب العدالة والتنمية حزب الاستقلال مسؤولية إفلاس المكتب الوطني للماء والكهرباء، بحيث أن الأزمة تفاقمت في عهد الحكومة السابقة، التي كان يترأسها حزب الاستقلال في شخص أمينه العام السابق، عباس الفاسي، وذلك لتهاونه في استرجاع ديون المكتب.

و تابعت يومية الصباح التي أوردت الخبر في عددها الصادر غدا ، أن عبد اللطيف سودو، القيادي في حزب العدالة والتنمية أوضح أن الحكومة السابقة لم تكن لها الجرأة السياسية في حل مشكل الماء والكهرباء كما الحكومة الحالية.

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

اردوغان

جراة بنزيدان

تعليق 1

راكم عيقتوا بالزيادة وقهرتوا الشعب عن اي جراة تتحدتون .

محمد

قيادي من "البيجيدي" : حكومة عباس لم تكن لها الجرأة السياسية في حل مشكل الماء والكهرباء كما فعلت الحكومة الحالية المزيد: https://www.akhbarona.com/economy/78608.html#ixzz34ENmKyqs

تعليق 2

أصحاب اللحي المغشوشة قضوا على الطبقة المتوسطة تجوزا، وزاروا في إذلال البسطاء. الإسلام منكم براء. نشرت إحدى الصحف الإلكترونية هذا الأسبوع بأن المدير العام للكهرباء شرع في توزيع الملايين على موظفي القطاع. لم لا يؤدي مستخدمو المكتب فواتير الكهرباء والماء، ويتم في المقابل استخلاصها من الفقراء؟ لم لا تراقب العدادات كل شهر؟ لم.......؟ الشعب فهم جيدا واستوعب ماهيتكم.

-1

متتبع

الاستعمار الجديد

تعليق 3

حزب ضعيف وجد نفسه فجأة على رئاسة الجكومة فمن الطبيعي أن يمرر قرارات لا شعبية لم يجرؤ عليها من قبا أحزاب عريقة لأن قوة تلك الاحزاب ترجع الى التاريخ ولقواعده الشعبية أما حزب ع ت الذي ولج عالم السياسة بعباءة الدين لا مناص له من المزيد من التنازلات والخنوع لضمان كينونته كمكون سياسي بالبلاد.لقد كشفنا من قبل اسباب افلاس هذا المكتب الذي يستمد روحه من الفكر الاستعماري ....

-1

مراد

من انتم

تعليق 4

حزب الندالة و التعمية حزب المصباح المحروق له من الوقاحة و النذالة و الخبث السياسي لتمرير قرارات الزيادات.لعنة الله عليكم يا تجار الدين

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.