أخبارنا المغربية - متابعة
كشفت مصادر مطلعة لـ " النهار المغربية " أن المفتشية العامة لوزارة التربية الوطنية كونت لجنة افتحاص تضم في صوفوفها مجموعة من الفعاليات في قطاع التعليم ومن ضمنهم مديرا أكاديميتين، وستقوم هذه اللجنة بزيادة 12 أكاديمية للتحري في مصير أموال البرنامج الاستعجالي وأين صرفت خصوصا تلك المخصصة للعتاد الديتاكتيكي، والتي تؤكد ـ حسب مصادرنا ـ أن الوزارة خصصت له ما يفوق 200 مليون درهم في صفقة تم تكليف إحدى الأكاديميات بتنفيذها وتزويد باقي أكاديميات ونيابات المغرب بهذا العتاد الديتاكتيكي. وحسب مصادرنا فإن مدير هذه الأكاديمية يشارك في لجنة الافتحاص التي كونتها المفتشية العامة للوزارة.
واعتبرت مصادرنا أن قرار الوزارة تأسيس لجنة التقصي حول أموال البرنامج الاستعجالي يشكل اعترافا رسميا من طرف الوزارة بوجود اختلالات في هذا البرنامج وتجاوزات من طرف بعض الأكاديميات، وأن الوزارة ـ يضيف مصدرنا ـ تحاول أن تبعد عنها المسؤولية في هذا الإطار وتحمل عبء المسؤولية كلها للتدبير الجهوي للبرنامج الاستعجالي. خصوصا بعدما راج حول استماع البنك الدولي والبنك الإفريقي لإفادات مجموعة من المنظمات غير الحكومية والنقابات حول البرنامج الاستعجالي الذي تم تمويله من أموال دافعي الضرائب إلى جانب مساهمة مجموعة من الشركاء الآخرين وعلى رأسها المساعدات الدولية المقدمة من طرف الاتحاد الأوربي.
وتضيف مصادرنا أنه بالرغم من كون المدة المخصصة لانتهاء البرنامج الاستعجالي لا تتجاوز سنة واحدة، فإن العديد من المؤسسات التعليمية ما تزال لم تتوصل بالعتاد الديتاكتيكي، كما أن العشرات من المدارس مهددة بالانهيار أضف إلى ذلك الضعف من حيث تفعيل مضمون وبيداغوجيا البرنامج بالإظافة إلى استمرار ظاهرة الهدر المدرسي، حيث بلغت نسبة الأطفال الذين لم يلتحقوا بمقاعد الدراسة خلال الثلاث سنوات الأخيرة 8 في المائة من مجموع الأطفال البالغين سن التمدرس، حيث لم يتمكن البرنامج الاستعجالي للتربية والتكوين من تحقيق الهدف المنشود وهو إلزامية التعليم، وارتفعت نسبة الهدر المدرسي في العالم القروي لتصل إلى 11 في المائة، كما أن 15 في المائة من الأطفال يغادرون فصول الدراسة قبل نهاية مستوى الابتدائي، وحدد سن المنقطعين عن التمدرس ما بين 6 و11 سنة، كما أن 13 في المائة فقط من مجموع التلاميذ يصلون إلى اجتياز البكالوريا في نهاية مشوارهم الدراسي قبل الجامعي، و30 في المائة من التلاميذ لا يصلون إلى إنهاء دراساتهم الابتدائية، وأن 53 في المائة يغادرون مقاعد الدراسة قبل نهاية تعليمهم.
التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
jamal
كم من الاموال تصرف على التعليم و لا تستفيد منها الاطر التربوية مخططات فاشلة و بيداغوجيات لا تراعي مصلحة المتعلم
عبدو المراكشي
التعليم في المغرب عرف عدة انتكاسات منذ اواخر السبعينيات الى اليوم .ذلك لما بدا بعض المسؤولين عن الشان التعليمي في تجريب المناهج الدراسية المستوحاة من الواقع المغربي حسب إدعائهمواستغنائهم عن منهجية معلم الاجيال المرحوم بو كماخ وسلسلةBien lire et comprendre لقدكان مستوى التلميذ الناجح في الشهادة الابتدائية احسن بكثير من مستوى تلميد الباكلوريا اليوم خصوصا في اللغة الفرنسية اما الحاصل على الشهادة الثانوية فمستواه خير من مستوى إجازة اليوم وكانت تفتح امام اصحاب الشهادة الثانوية ابواب ولوج عالمم الشغل والمباريات للتوظيف .ومن بين الاسباب التي جعلت تعليمنا يتردى للحضيض لما ابدع صقور حزب الاستقلالفكرة التعريب وذلك لضرب عصفورين بحجر اولا قطع الطريق امام ابناء الطبقات الفقيرةالذين يكدون وينافسون ابناءهم في المناصب العليا.ثانيا تخريب المدرسة العموميةوفتح المجال للمدرسة الخصوصيةالتي يستثمرون فيها منذ ايام الاستعمار وفعلا لقد نجحوا وبامتياز في الوصول الى مبتغاهم ولكن التاريخ يسجل....
abou ben
يجب الاعتراف علانية بفشل المخطط الاستعجالي وعدم اهلية اخشيشن والعبيدة في تحمل المسؤولية ومحاسبتهم على هدر المال لانه لو استغلت تلك الاموال في حل مشاكل رجال التعليم واعطائهم حقوقهم لكانت النتيجة افضل مما نحن فيه لكن صرفت الاموال بطريقة عشوائية حتى تستغل ومن تم يكون كبش الفداء بعض الموظين بالاكاديميات المحاسبة يجب ان تبدا من اعلى الهر م اولا واصلاح التعليم رهين باصلاح اوضاع رجال التعليم وتسوية مشاكلهم من ترقية و تعويضات غير ذلك فالتعليم سيتدهور اكثر الى اشعار اخر الى متى الهروب من هذه الحقيقة
سمرزايد
ماذا سأقول ما شاهدت أن بعض المديرين يحتفظون بحاسوب المدرسةرغم أنهم يتوفرون على حاسوب شخصي وطابعة والأساتذة محرومون من الحاسوب وحتى شاشة lcd أخذها لمنزله أين المراقبة هدا مجرد مدير فما بالك بمن هو أعلى منه؟
حميد
معاينة ماتم إنجازه من إصلاحات وترميمات شملت سقوف المؤسسات سيتضح له ان حصيلة الاعمال المنجزة تقل بكثيرمع ماتم رصدمن أموال مصرح بها،والمقاولون المتعاقد معهم مجرد بدو لا يتوفرون على المواصفات المهنية المطلوبةممايطرح أكثر من علامات استفهاموالمسؤولية يتحملها الوزير بالدرجة الأولى ولا يجب أن يلقي تبعات مسؤوليته على الغير فالجميع مشاركونفي الورطة
احمد
كذبوا علينا و على الشعب اي بيداغوجية و اي ديداكتيك واي مستوى تتحدث عنه الوزارة اقول لكم ان كل الاموال ذهبت ال جيوب الاطر التربوية ام الاساتذة فقطعة خبز و قشرة دجاجة...لا غير فالملايين تقاسموها بينهم ومسحوا بيداغوجية الاخماج في الاستاذ الذي لم يعرف ما ذا يريدون كنا في زمان بوكماخ رحمة الله عليه بكتاب فقط وتعلمنا الكثير والسلام.
زين العبدين
هل لجنة الافتحاص ستقوم بالفعل على افتحاص جميع الاكاديميات ومحاكمة كل من ملا جيوبه من المال العام ام ان اللجنة كونت لدر الرماد في العيون........
عميمر
فعلا ميزانيات غير مسبوقة خصصت للتعليم لكن هل صرفت في محلها أم كانت كمن يصب الماء في الرمال على سبيل التمثيل فقط لأن هناك الكثير ما يمكن قوله برنامج تيسير من أجل دراهم معدودة اكتظت بعض المدارس بالتلاميذ ولكن هل واكب ذلك بنية تحتية في مستوى هذا الإقبال؟ فهل الهدف هو تكديس الأطفال في الحجرات؟ وماذا عن المردودية وعن الجودة أم هي شعارات مؤجلة إلى إشعار آخر؟
معلم
اولا انا معلم بنيابة ازيلال اعترف لكم واشهد الله على ما اقول ان مدرستنا لم يغير فيها المخطط السلحفاتي اي شيء المعدات التي يتبجح بهاالوزير حملها المدير الى داره البلازما .الالة الناسخة .الة التلفاز وdvd اعطاها للحارس اما الحاسوب المحمول فالله اعلم اين هو.اما باقي الوساىل فقد تركها للفىران تاكلها وباع منها ما استطاع ان ينيع .اما الصفقة الاخيرة فقد ابرمها مع مقاول غشاش زوق جدران المدرسة ببعض الروتوشات واقتسم الغنيمة مع المدير .الدي عرف كيف ينتزع توقيعات مجلس التبدير حيث ان جل اعضا ئه يعملون بالفرعيات .حيث السليت والتمناك مقابل التوقيع على تقارير المجلس .وعلى من اراد الوقوف على الحقيقة المرة ان يزور مؤسستنا المنواجدة بجماعة تابية .اللهم اني قد بلغت