القائمة الرئيسية
أخبارنا

وزارة التربية الوطنية المغربية هي الأكثر إنفاقا بين وزارات التعليم في باقي بلدان العالم العربي

وزارة التربية الوطنية المغربية هي الأكثر إنفاقا بين وزارات التعليم في باقي بلدان العالم العربي

 

احتلت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي المرتبة الأولى عربيا من حيث عدد الملايير التي أنفقتها في التعليم على مستوى وزارات التعليم العربية إلى درجة وصول هذه النفقات إلى حد الإسراف كما هو الشأن بالنسبة للملايير المرصودة لفائدة البرنامج الاستعجالي،والتي تجاوزت 43 مليار درهم.
كما سجل المغرب أعلى نسبة من عدد الأطر والمتخرجين من الجامعات الذي يفضلون ترك البلاد، وسجل كذلك أعلى النسب في بطالة المتخرجين من مختلف المستويات التعليمية بسبب عدم ملاءمة البرامج الدراسية مع متطلبات سوق الشغل.
فوفق تقرير لمنظمة العمل العربية فإن وزارة التعليم بالمغرب تحتل الرتبة الأولى على المستوى العربي من حيث عدد الأموال المنفقة على التعليم، حيث أكدت المنظمة المذكورة ابتلاع القطاع التعليمي لنسبة مهمة من ميزانية الحكومة،مضيفة أن قطاع التربية بالمغرب تخصص له أعلى نسبة من مجموع ميزانية الحكومة المخصصة للقطاعات الأخرى ، وبالرغم من كل هذا الإسراف في الانفاق سجل المصدر ذاته هجرة الآلاف من الجامعيين المغاربة إلى الخارج خصوصا إلى فرنسا ،مؤكدا كذلك أن المغرب يعرف ارتفاعا قياسيا في بطالة الأشخاص المتعلمين والمتخرجين من جميع المستويات التعليمية.
ويأتي هذا التقرير ليؤكد تخوفات العديد من المتتبعين من عدم تحقيق اهداف ملموسة من وراء هذه الملايير التي خصصت مؤخرا لقطاع التعليم في اطار ما يسمى بالبرنامج الاستعجالي الممتد من 2009 الى سنة 20012 حيث مرت ثلاث سنوات كاملة على اطلاق هذا البرنامج دون ان يلمس المتتبعون للشأن التعليمي نتائج ملموسة لهذه الملايير التي انفقت على هذا المشروع.
وتتكتم وزارة التربية الوطنية والتعليم عن مسار البرنامج الاستعجالي الذي انطلق منذ أزيد من سنة بميزانية قاربت 43مليار درهم مولت حصة الأسد منها من أموال دافعي الضرائب إلى جانب مساهمة مجموعة من الشركاء الآخرين وعلى رأسها المساعدات الدولية المقدمة من طرف الاتحاد الاوربي ، ويطالب مجموعة من المتتبعين بجلسة اطمئنان المغاربة على مصير هذه الأموال وعن مراحل التي قطعها البرنامج الاستعجالي الذي أصبح قضية وطنية تهم جميع الأسر المغربية بدون استثناء، وليست شأنا داخليا يهم الوزارة وحدها.
وما يبرر هذا التخوف هو ما لوحظ من إسراف غير مسبوق في الانفاق من طرف وزراة التعليم، وتتخوف هذه المصادر أن تضيع أموال البرنامج الاستعجالي في الفاتورات الضخمة التي تصرفها الوزارة في شراء الحواسيب للمدراء، وشراء السيارات للنواب ، والسفريات، والتعويضات، ومكاتب الدراسات ،وغيرها من المصاريف الأخرى التي لاتمس عمق التعليم،والنهوض بالقطاع.
وبالتالي يكون المغرب قد ضيع عن نفسه فرصة تاريخية لإصلاح التعليم لن تكرر مرة أخرى بحكم المبلغ المالي الضخم الذي لم يسبق أن خصصه المغرب في تاريخه للتعليم .

 



أخبارنا المغربية


احتلت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي المرتبة الأولى عربيا من حيث عدد الملايير التي أنفقتها في التعليم على مستوى وزارات التعليم العربية إلى درجة وصول هذه النفقات إلى حد الإسراف كما هو الشأن بالنسبة للملايير المرصودة لفائدة البرنامج الاستعجالي،والتي تجاوزت 43 مليار درهم.


كما سجل المغرب أعلى نسبة من عدد الأطر والمتخرجين من الجامعات الذي يفضلون ترك البلاد، وسجل كذلك أعلى النسب في بطالة المتخرجين من مختلف المستويات التعليمية بسبب عدم ملاءمة البرامج الدراسية مع متطلبات سوق الشغل.


فوفق تقرير لمنظمة العمل العربية فإن وزارة التعليم بالمغرب تحتل الرتبة الأولى على المستوى العربي من حيث عدد الأموال المنفقة على التعليم، حيث أكدت المنظمة المذكورة ابتلاع القطاع التعليمي لنسبة مهمة من ميزانية الحكومة،مضيفة أن قطاع التربية بالمغرب تخصص له أعلى نسبة من مجموع ميزانية الحكومة المخصصة للقطاعات الأخرى ، وبالرغم من كل هذا الإسراف في الانفاق سجل المصدر ذاته هجرة الآلاف من الجامعيين المغاربة إلى الخارج خصوصا إلى فرنسا ،مؤكدا كذلك أن المغرب يعرف ارتفاعا قياسيا في بطالة الأشخاص المتعلمين والمتخرجين من جميع المستويات التعليمية.


ويأتي هذا التقرير ليؤكد تخوفات العديد من المتتبعين من عدم تحقيق اهداف ملموسة من وراء هذه الملايير التي خصصت مؤخرا لقطاع التعليم في اطار ما يسمى بالبرنامج الاستعجالي الممتد من 2009 الى سنة 20012 حيث مرت ثلاث سنوات كاملة على اطلاق هذا البرنامج دون ان يلمس المتتبعون للشأن التعليمي نتائج ملموسة لهذه الملايير التي انفقت على هذا المشروع.


وتتكتم وزارة التربية الوطنية والتعليم عن مسار البرنامج الاستعجالي الذي انطلق منذ أزيد من سنة بميزانية قاربت 43مليار درهم مولت حصة الأسد منها من أموال دافعي الضرائب إلى جانب مساهمة مجموعة من الشركاء الآخرين وعلى رأسها المساعدات الدولية المقدمة من طرف الاتحاد الاوربي ، ويطالب مجموعة من المتتبعين بجلسة اطمئنان المغاربة على مصير هذه الأموال وعن مراحل التي قطعها البرنامج الاستعجالي الذي أصبح قضية وطنية تهم جميع الأسر المغربية بدون استثناء، وليست شأنا داخليا يهم الوزارة وحدها.


وما يبرر هذا التخوف هو ما لوحظ من إسراف غير مسبوق في الانفاق من طرف وزراة التعليم، وتتخوف هذه المصادر أن تضيع أموال البرنامج الاستعجالي في الفاتورات الضخمة التي تصرفها الوزارة في شراء الحواسيب للمدراء، وشراء السيارات للنواب ، والسفريات، والتعويضات، ومكاتب الدراسات ،وغيرها من المصاريف الأخرى التي لاتمس عمق التعليم،والنهوض بالقطاع.


وبالتالي يكون المغرب قد ضيع عن نفسه فرصة تاريخية لإصلاح التعليم لن تكرر مرة أخرى بحكم المبلغ المالي الضخم الذي لم يسبق أن خصصه المغرب في تاريخه للتعليم .

 

 

التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

نورالدبن

تعليق 1

من موقعي كاستاذ .بعد مرور كل هذه السنوات من التغني بالاصلاح وبرنامج جيني والحقيبة الرقمية والادوات الديداكتيكيةو...بلا...بلا...بلا..وكل هذاالكلام المعسول. فانناالى حد الساعةنعمل بالطباشير والصبورةلتدريس المواد العلميةكالعلوم والفيزياء.فاين نحن من الفاتورات الضخمة التي تصرفها الوزارة في شراء الحواسيب...؟

مروان

تعليق 2

ميزانية ضخمة44مليار ومع ذلك المردودية لا شيئ والسبب هو الفساد في التعليم من الادارة الى الوزارة ومن المعلم بنفاباته الاضرابية الى الاسر المغلوب على امرها التي لا تحرك سامذكنا لان ثقافة المغربي خوفه من الادارات العمومية وزمرة كبيرة من المفتشين والمديرون يساهمون في تضعضع التعليم عوض رقيه ولا احد يعير اهتماما البتة للطالب المغلوب على امره وحرب الترقية والسلالم بلغت الدروة قبيل الانتخابات وكل يغني على ليلاه فهذا مسؤول كسير وهذا موظف عوير وهذا مذرس مافيه خير والكل في المظومة حاير

ملاحظ

تعليق 3

أين صرفت هذه المبالغ؟ أولا في صفقات مشبوهة استفاد منها أبناء مسؤولين كبارا أسسوا شركات للاستفادة من الصفقات. وخير دليل إحدى الصفقات التي تم تزويد المجموعات المدرسية بحقائب سفر مطبوع عليها لوغو الوزارة بعدد الفرعايت وهي الآن مرمية بإدرات المؤسسات ولم يعرف كيفية التصرف فيها ولا ماهيتها أصلا.ف‘ن كانت حقائب طبية فهي ليست كذلك وإلا فما هي؟ ثاني: صفقة الحواسب المحمولة للمديرين حيث تتفاوت جودتها بين مدير وآخر وكذلك الربط بالأنترنت حيث أن أغلب الاشتراكات تؤدى من ميزانية الوزارة وهي غير مستعملة أصلا لعدو وجود تغطية أو لضعفها ونفس الشيء بالنسبة لصفقة الهاتف التابث اللاسلكي والذي هو مطفأ عند أكثر المديرين لعدم وجود تغطية والاشتراك يؤدى بدون خدمة وغير ذلك كثير. أما البنية التحتية والتي قد تصنف الأسوأ في العالم فلا من يلتفت لها وأغلب المؤسسات آيلة للسقوط وعملية إصلاحها تتم في سفقات مشبوهة.

أستاذ

تعليق 4

كلنا مسؤولون. ما دام آباء و أولياء الأمر بعيدون عن الشأن التعليمي و لا يعيرون اهتماما بالغا للأسباب الحقيقية للخلل في المنظومةالتعليمية و تبقى الغالبية تحمل المسؤولية للغالبية الأخرى يجد هؤلاء الذين بتصرفون في أموال الدولة مجالا مفتوحا لنهب الميزانيات. فالمدرسون بعملون في ظروف بدائية في مدارس آيلة للسقوط و أخرى تشبه حظائر البهائم أما آباء و أولياء االتلاميذ برسلون فلذات أكبادهم و لا يسألون لا على محيط و لا على ظروف تمدرسهم. أما نحن المدرسون بدل الدخول في حوار صريح مع أولياء المتعلمين نبقى بعيدا ساكتين رغم الظلم الذي يلحقنا بتحميلنا مسؤولية الواقع الراهن الذي يموقعنا في موقف دفاعي و هو أخبث المواقف و أضعفها أي بلا كرامة. الملايير صرفت في مسائل لا نعرفها حتى, و كما درسنا لا زلنا ندّرّس. ماذا تنتظرون منى و أنا شخصيا خريج نظام تعليمي فاشل يسيره الديماغوجيون بدل البيداغوجون. لا تحملوا المسؤولية لرجل التعليم لوحده فجميعنا نساهم في هذا الواقع المزري لأن غالبيتنا تدرس ابناءها الى جانب أبنائكم في المدارس الحكومية أما المسؤولون على تسيير الشأن التعليمي من وزراء و كتاب عامون و مديروا الموارد البشريةالخ... فأبناؤهم لا يقرؤون في مرشدي أو المنير الخ...

احمد

تعليق 5

المشكل هو أن هده الاموال تصرف في غير محلهاخصوصا في الاصلاحات المغشوشة للمدارس: فتصورا أن اصلاح بعض النوافد والاقسام لا يكلف حتى 2 مليون سنتيم ولكن هناك بعض المقاولات المشبوهة تتقاضى أكثر من 120 مليون سنتيم عنها...وهده موجودة. ان الاصلاح يجب أن يتوجه الى اصلاح المناهج وتوفير الوسائل التعليمية والوسائط المختلفة والتي تهم التلميد في الصميم ومن شان دلك الارتقاء بالعملية التعليمية التعلمية وما تفوق البلدان المتقدمة في مجال التربية الا نتيجة الاهتمام بالمناهج والوسائط وتيكنولجيا التعليم وليس صرف هده الاموال على وجبات التكوينات وتعويضات النواب والمفتشين وغيرهم من المخربين ...

المختار

تعليق 6

اسمحوا لي ان قلت أن  (كل هذه الأموال تصرف ومع كامل الأسف انها بدون بدون فائدة  )،لأن المجالات التى صرفت من أجلها لاعلاقة بالميدان ،او انها تصرف في غير محلها ،ثم شراء بعض التجهيزات وأدوات مدرسية، ومع ذلك لم تستعمل ،انشاء ملاعب بأثمنة مرتفعة وجودة ضعيفة ،الدورات التكوينية ،لم تكن فالمستوى ،ولا أقصد المؤطرين ولكن أقصد ظروف التأطير وسرعته .وهذا التأطير لا يتماشى مع الواقع المعاش في المدارس وو و و

حميد

تعليق 7

حزب البام كان يتوهم ان اختيارهاخشيشن ليتولى حقيبة وزارة التربية الوطنيةسيجد للحزب موطىء قدم في الحياة السياسية المغربية وفي الساحة التعليمية وامتدداتهافي الفضاء العمومي إلا أن هذا الرهان فشل فشلا ذريعا حيث أن ميزانية ضخمةحددت في 43 مليار درهم وضعت في يد السيد اخشيشن ولم يظهر لها أثار واقعية في الميدان ما زالت جل مؤسسات التعليميةعلى حالها القديم باستثناء تغييرا ت طفيفة وبعض الرتوشات هنا وهناك المرافق الياضيةهي هي لم يطالها أي تحسن يذكر والصحية كذلك ممرات المؤسسات التربوية غاصة بالاوحال ممايجعل الكلام على الارتقاء بالفضاءات التربوية مجرد كشعار أجوف ولا ندري أين صرفت تلك الأموال الضخمةوفي اعتقادي يجب أن يكون التعليم بعيدا عن مزايدة السياسيين

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.