تعهد وزير التربية الوطنية والتعليم محمد الوفا، بمحاربة الموظفين الأشباح في قطاع التعليم، مؤكدا، أن الوزارة ستنصب على مطاردة هؤلاء الأشباح ومحاربتهم، وجاء ذلك، خلال اللقاء الذي جمع وزير التعليم مع النقابة المستقلة للتعليم الابتدائي مساء الجمعة الماضي، وحضره كذلك، مدير الموارد البشرية والكاتب العام للوزارة، حيث أكد مصدر نقابي حضر اللقاء، أن النقابة المستقلة مهتمة بملف الموظفين الأشباح، وأخبرت الوزير، أن العديد منهم يتوفر على رخص طبية طويلة الأمد ويوجدون في الخارج وكان رد الوزير، أنه منكب على هذا الملف. كما قدمت النقابة المستقلة للتعليم الابتدائي، خلال هذا اللقاء مذكرة مطلبية إلى وزير التعليم تضمنت مجموعة من المطالب أهمها، المطالبة بالترقية الاستثنائية وتسوية ملف أساتذة السلم 9 وإقرار تعويضات العمل في العالم القروي إضافة إلى مجموعة من المطالب الأخرى.
لحسن اكودير
الوفا يتعهد بمحاربة رجال التعليم الأشباح
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ابو سعد
بسم اله الرحمن الرحيم السيد محمد الوفا ، ان كنت في وعدك ، ووعد الحر دين عليه ، فلدينا أشباح بزاكور ، في مقدمتهم قيدوم الأشباح ، أكثر من خمس سنوات وهويتقاضى أجرته كاملة دون عمل ، بل دون زيارة المؤسسة ، اسمه شاكر العسلي ، أستاذ الفنون بثانوية النخيل الاعدادية بزاكورة .. المطلب ليس هو العزل فحسب ، بل استرداد كل الأموال التي سرقها ، لأكثر من خمس سنوات دون عمل .. ثم القيدوم الثاني للأشباح المعلم عبد اللطيف قاسم ، الذي أقبر ملف جبر الضرر الجماعي بالاقليم ..واللائحة طويلة ... تحية خالصة
محمد من وادي زم
سلام أحيطكم علما معالي الوزير أن نيابة خريبكة بها أشباح هم ينتمون لنقابة معبنة لم يسبق لهم أن عملوا و مصلحة المواردالبشرية على علم بذلك ... نقاببون فائضون ، زوجات رجال السلطة...
safi
تتواجد معلمة دائما في الكلية وتترك التلاميد وتدعي انها مريضة هل المرض يزول في رحاب الجامعة انها معلمة في نيابة اليوسفية م/م خنوفة
حوحو
و على رأس هؤلاء الأشباح كاتب نقابة حزبكم سيدي الوزير عبد الكريم النية حيث هو أستاذ لا يعمل منذ 3 سنين بل و الأدهى من ذلك يقيم في النيابة بلا حسيب و لا رقيب
سيدي أحمد الحاج
أصحاب القرار في التعليم يغازلون النقابات،والنقابات تغازلهم لترضية بعضهم البعض وهذا السلوك أساء إلى الجانبين، المصداقية ،والمشروعية،والنزاهة الفكرية،والحكامة الجيدة،والحرص على سيادة القانون ليطبق على الجميع بدون تمييز هو ما يعيد الطمأنينة إلى الجميع على قاعدة المساواة والإنصاف،والأخذ بالأجدى من الاقثراحات بدون ديماغوجية ولامزايدة ولا خلفيات