القائمة الرئيسية
أخبارنا

لقاء تواصلي للجمعية الوطنية لرجال التعليم الابتدائي العاملين بالوسط القروي حول موضوع: واقع التعليم

لقاء تواصلي للجمعية الوطنية لرجال التعليم الابتدائي العاملين بالوسط القروي حول موضوع:  واقع التعليم

 

نظمت الجمعية الوطنية لنساء و رجال التعليم الابتدائي العاملين بالوسط القروي  بتطوان لقاء تواصليا حول واقع التعليم الابتدائي بالوسط القروي بقاعة الاجتماعات ببلدية تطوان.
ابتدأ اللقاء بعرض شريط قصير يحتوي على مجموعة من الصور المعبرة التي تبين مدى معاناة الأساتذة المشتغلين بالجبال الوعرة المسالك ، و براءة التلاميذ الذين لا ذنب لهم في قساوة الظروف...
ثم ألقى رئيس الجمعية كلمة أكد فيها أن من أولويات الجمعية لفت الرأي العام بمعاناة هذه الفئة من الأساتذة ، كما لم يخفي طموح الجمعية الكبير لكي تصبح كشريك فعال بجانب النقابات و الجمعيات و الأحزاب موفرين أقصى ما يمكن توفيره لصالح المنظومة التعليمية التعلمية.
إن التدريس بالعالم القروي محاط بالتجاهل و التعتم الإعلامي رغم ما يعرفه القطاع من عدة مشاكل جمة مثل:
* مشكلة المواصلات التي يتجلى في فوضى النقل و مزاجية أرباب النقل ، وكذلك الكارثة العظمى المشي لمسافات طويلة نظرا لبعد المدارس عن الطريق المعبدة حيث تكون الطريق محفوفة بالمخاطر و انعدام الأمن.
* معضلة الأقسام المشتركة الذي يستنزف الطاقة البشرية لكون المدرس يقوم بمجهود مظاعف، كما أن التلميذ لا يستفيد من مبدأ المساوات،كما أن هناك بعض الأقسام بنيابة تطوان فيها قسم مشترك من المستوى الأول إلى المستوى السادس و مما يزيد من تفاقم المشكلة هو غياب أي دليل بيداغوجي للتسيير.
*غرابة السلوك التربوي (مقاطعة البريد ، تأخر المذكرات التي تهم الأساتذة )


أخبارنا المغربية ـ ع.الحميد بلحرش

نظمت الجمعية الوطنية لنساء و رجال التعليم الابتدائي العاملين بالوسط القروي  بتطوان لقاء تواصليا حول واقع التعليم الابتدائي بالوسط القروي بقاعة الاجتماعات ببلدية تطوان.

ابتدأ اللقاء بعرض شريط قصير يحتوي على مجموعة من الصور المعبرة التي تبين مدى معاناة الأساتذة المشتغلين بالجبال الوعرة المسالك ، و براءة التلاميذ الذين لا ذنب لهم في قساوة الظروف...

ثم ألقى رئيس الجمعية كلمة أكد فيها أن من أولويات الجمعية لفت الرأي العام بمعاناة هذه الفئة من الأساتذة ، كما لم يخفي طموح الجمعية الكبير لكي تصبح كشريك فعال بجانب النقابات و الجمعيات و الأحزاب موفرين أقصى ما يمكن توفيره لصالح المنظومة التعليمية التعلمية.

إن التدريس بالعالم القروي محاط بالتجاهل و التعتم الإعلامي رغم ما يعرفه القطاع من عدة مشاكل جمة مثل:

* مشكلة المواصلات التي يتجلى في فوضى النقل و مزاجية أرباب النقل ، وكذلك الكارثة العظمى المشي لمسافات طويلة نظرا لبعد المدارس عن الطريق المعبدة حيث تكون الطريق محفوفة بالمخاطر و انعدام الأمن.

* معضلة الأقسام المشتركة الذي يستنزف الطاقة البشرية لكون المدرس يقوم بمجهود مظاعف، كما أن التلميذ لا يستفيد من مبدأ المساوات،كما أن هناك بعض الأقسام بنيابة تطوان فيها قسم مشترك من المستوى الأول إلى المستوى السادس و مما يزيد من تفاقم المشكلة هو غياب أي دليل بيداغوجي للتسيير.

*غرابة السلوك التربوي (مقاطعة البريد ، تأخر المذكرات التي تهم الأساتذة )

 

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

أستاذ \"قروي\"

تعليق 1

فعلا ظل واقع التعليم الإبتدائي بالوسط القروي حبيس أنفاس العاملين به فقط,تتنوع المشاكل و الصعوبات لتأدية أنبل مهنة بداية بالمواصلات و انعدام البنى التحتية و غياب الأمن و تدهور حالة الأقسام و غياب المرافق الصحية و صولا إلى العمل بأقسام متعددة المستويات...حان الوقت للإلتفات بجدية إلى \"الجبال\" و واقعية من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه...

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.