واش هادو تلاميذ ولا فئران تجارب: وزير التعليم يقدم على خطوة خطيرة لصد احتجاجات الأساتذة المتعاقدين
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة
بعد أن فشل في احتواء غضب "الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد"، وعجزه عن إعادتهم إلى الفصول الدراسية، بإيجاد حلول لمطالبهم في الإدماج بالوظيفة العمومية، أكدت مصادر مطلعة أن سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، وأمام ضغط أباء وأولياء التلاميذ المتضررين من الوضع الذي باتت تعيش على وقعه المؤسسات التعليمية في ظل استمرار إضراب الأساتذة المذكورين، وجه تعليماته إلى المسؤولين الجهويين بوزارته، حثهم عبرها على ضرورة تطبيق مسطرة "الانقطاع عن العمل" و "الاقتطاع من الراتب" كحل لوقف هذه الاضطرابات.
ذات المصادر، قالت أن الوزير أمزازي، دعا خلال مناظرة مرئية عقدها أمس الإثنين مع مسؤولين جهويين، إلى وضع حد لهذه الإضرابات المستمرة، والتي جرت عليه غضب الشارع عموما، والآباء وأولياء التلاميذ على وجه التحديد، سيما بعد الشلل التام الذي عرفته بعض الفصول الدراسية والمؤسسات التعليمية في عدد من المدن.
ومن المحتمل جدا بحسب مصادرنا، أن تستعين وزارة أمزازي أمام ارتفاع حدة الإضرابات بأساتذة التربية غير النظامية، في خطوة تروم امتصاص غضب أولياء التلاميذ وآبائهم، وكأن هؤلاء التلاميذ أصبحوا حقل تجارب، تجرب فيهم حلول ترقيعية، يعي الوزير نفسه مدى فشلها المسبق.
متتبع
متتبع
غريب تقولون ان من حقكم الإضراب وفي نفس الوقت تقولون ان التلاميذ ليسوا حقول تجارب لما الوزارة تجد حل.... واضح الآن إن هؤلاء الاساتذة المتهورون يستعملون فعلا التلاميذ حقل تجارب بل فئران تجارب.... اتركوا عنكم التلاميذ وانا شخصيا كأستاذ اقسم بالله على انني استاذ اولا ثم اقسم ان المتعاقدين غير واقعيين بما يقومون به.... على كل حال اعرف جيدا انه هؤلاء سيهاجمومنني لقول الحق لكن اقول ان الدولة لن تسمح هذه المرة بالعبث فل يكن مايكون وتأكدوا اذا ما عققت مطلب هؤلاء الغير المنطقي لأن التوظيف واحد سواء جهوي او وطني فستكون نهاية للدولة ككل....

تربوي
معركة الاصلاح والكرامة
ليس لهم حس يستشعرون به .. ليس لهم قدْر يقتدرون به .. ليس لهم روح تتحرق على هذا الوطن الحبيب هؤلاء أولادهم لا يتعلمون في مدارس الشعب لذلك لا يهمهم صلاح أبناء الشعب يا أبناء الشعب العظيم انتبوا وزنوا مواقفكم بالميزان السليم كيف يتلقى أبناؤنا تربيتهم بل تعليمهم عليى يد من هب ودب، فالوزارة الوصية لا تراعي في أبنائنا إِلاَّ ولا ذمة ؛ أفقدوا المدرسة مهمة التربية كما أفقدوها في كثير من المؤسسات وعلى رأسها مؤسسة الأسرة .. حسبنا الله ونعم الوكيل