القائمة الرئيسية
أخبارنا

تنسيقية الأساتذة "المتعاقدين" على صفيح ساخن وأنباء عن انقسام بين أعضائها حول توقيف الإضراب

تنسيقية الأساتذة "المتعاقدين" على صفيح ساخن وأنباء عن انقسام بين أعضائها حول توقيف الإضراب

أخبارنا المغربية ــ الرباط

مباشرة بعد صدور بلاغ وزارة التربية الوطنية حول مخرجات لقاء مسؤوليها مع وفد التنسيقية الوطنية "للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد"، تسارعت عدة أصوات تدعو إلى رفض ما جاء في البلاغ، خاصة أنه يكشف عن اتفاق بين الوزارة و التنسيقية المذكورة حول عودة الأساتذة إلى العمل يوم غد، و إرجاء الحوار مع الوزارة الوصية الى يوم الثلاثاء 23 أبريل.

بلاغ الوزارة تسبب في انقسام كبير بين الأساتذة المتعاقدين، فمنهم من يدعو إلى تمديد الإضراب الذي فاقت عدد أيامه الشهر، في حين احتكم الآخرون إلى ما ستصدره التنسيقية التي استمرت اجتماعاتها إلى ما بعد منتصف ليلة أمس.

وغزت الفايسبوك عدة بيانات منسوبة للتنسيقية المذكورة نتحفظ عن الاشارة لمضامينها، خاصة في ظل تداول أنباء حول قرصنة صفحة التنسيقية على الفايسبوك وكذا حسابات بعض أعضائها، وهو الأمر الذي لم يتسن لنا التأكد منه بعد .

وكشفت بعض المصادر النقابية، أن التنسيقية المذكورة، ستعقد ندوة صحفية على الساعة الثالثة زوالا، تكشف فيها عن الخطوة المقبلة في إطار الدفاع عن مطالبها المرتبطة أساسا بالإدماج في الوظيفة العمومية.

التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

العيدي

ضرورة العودة إلى الأقسام وزمن النضال لن يتوقف

تعليق 1

على الإخوة الأساتذة العودة إلى الأقسام والالتفاف حول التنسيقيات وأن يبقوا متحدين ليفرضوا مطالبهم مستقبلا. إضراباتكم كانت درسا بليغا للمسؤولين حققت عدة أهداف وأظهرتكم قوة لايستهان بها. حافظوا على وحدتكم التي هي أساس قوتكم، وماضاع حق وراءه طالب.

المتعاقدين .فكروا جيدا اذا عدتم الى الاقسام فستفرغون ابناء على بطونكم ولن يتغير شيء

تعليق 2

انتبهوا جيدا الى دعاء مسؤؤلي الوزارة ومكرهم

تعليق 3

العودة إلى الاقسام يعني العودة الى الصفر والادماج في خبر كان

مواطن

ههه

تعليق 4

فالصيف طيارو لارام لم.يقدرو على مواجهة الدولة فمابالك اساتدة ربان اللدي يقزر على قيادة دولة لم يقدر عليها فمابالك اساتدة بنقيل

عبدو

تالمست

تعليق 5

فكروا في أبناء الشعب فانتم كنتم تعرفون من الأول إطار العقدة فعليكم إحترام الشروط

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.