القائمة الرئيسية
أخبارنا

"أمزازي" يرد على الضجة التي أعقبت منع التظاهرات بالحرم الجامعي ويكشف الأسباب

"أمزازي" يرد على الضجة التي أعقبت منع التظاهرات بالحرم الجامعي ويكشف الأسباب

أخبارنا المغربية:الرباط

أكدت "وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي"، أن الحرية الأكاديمية والثقافية داخل الحرم الجامعي هي أساس الإبداع الفكري الخلاق الذي تميزت به الجامعة المغربية منذ تأسيسها وإلى حدود اليوم.

وحسب بلاغ توضيحي توصل موقع "أخبارنا" بنسخة منه، واعتبرته جهات مهتمة ردا من وزارة "أمزازي" على الضجة التي خلقتها مذكرة منع التظاهرات بالحرم الجامعي، فهناك من يسعى منذ مدة إلى استغلال هذه الحرية من أجل التشويش على الفضاء الجامعي، من خلال زرع أفكار تزيغ عن مبدأ الاختلاف وقيم الديموقراطية التي طالما كانت الجامعة خير مدافع عنها، مما يتسبب في إثارة زوابع إعلامية وفي حدوث مشادات ومواجهات بين الطلبة. 

وأوضح البلاغ، أنه وخلافا لما يتم تداوله ، فإن الغاية من هذه المذكرة هي رد الاعتبار لمبادرة الأساتذة الباحثين حيث تسعى إلى جعل إدارات المؤسسات الجامعية والجامعات الداعم الاول لهم ماديا وتنظيميا.

كما تهدف إلى دعم المبادرات الطلابية وجعلها هادفة ومفتوحة للجميع في إطار رؤية قائمة على الحوار الفكري واحترام حرية الإبداع العلمي والثقافي والفني. 

وخير دليل على ذلك، أن الوزارة تشجع دوما الجامعات على تعزيز الأنشطة المفتوحة على التعدد الفكري وعلى إذكاء القيم الحضارية السمحة وعلى الدفاع عن الحرم الجامعي باعتباره صرحا أكاديميا وثقافيا يقود مركبه الأساتذة الباحثون والطلبة المبتكرون والمبدعون.

وبالمقابل فإنها  لن تسمح باستغلال سماحة الطلبة وإدارات المؤسسات لممارسة العنف أو مناهضة التعدد الثقافي والفكري، باعتبار الجامعة قلعة فكر ومنار علم ومنبرا لحرية الرأي وذلك في احترام تام للقوانين والتشريعات المعمول بها.

وإذ تقدم الوزارة هذه التوضيحات ، فإنها تؤكد على أنه خلافا للتأويلات المغلوطة التي يروج لها البعض ، فإن هذه المذكرة تسعى بالأساس إلى الدفاع عن الحرم الجامعي وعن دور الباحثين  والطلبة داخله وإلى دعم مبادراتهم، حسب ما جاء في نص البلاغ.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.