أخبارنا المغربية - محمد اسليم
خرج 53 أستاذا واستاذة بثانوية ابن سينا التأهيلية بفاس، مكلفون بالمراقبة في الامتحانات الاشهادية للباكالوريا، بعريضة احتجاجية - توصلت أخبارنا المغربية بنسخة منها - أعلنوا من خلالها رفضهم عملية توقيع و تدوين أسمائهم على أوراق تحرير المترشحين، وهو إجراء جديد في مسطرة تنظيم الإمتحانات جاء به أمزازي هذا العام، و أنزلها بشكل عمودي...
فهل سيمضي المحتجون في تنفيذ تهديدهم ؟ وكيف سيتعامل أمزازي ومن معه من مصالح مع هذه الحالة والتي حتما ستتبعها حالات؟

التعليقات
12آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مهتم
اساتذة لفشوش
ليس امزازي هو من عمل بهذا الاجراء. منذ سنوات وهذا الامر معمول به في الامتحانات الاشهادية حيث ان المراقبين يوقعون على اوراق التحرير وهذا الاجراء قلت معمول به مايزيد عن 15سنة وليس وليد اليوم.
أستاذ
لماذا لا يستشيرنا ؟ إذا كان لا يثق في الأساتذة، فليبحث عمن يعوضنا! إذا شددنا الحراسة شرملنا التلاميذ.وإذاخففنا عاقبتنا الوزارة. المسؤولون ينعمون بتعويضات الامتحانات الاشهادية ونحن نعيش تحت تهديدات ووعيد التلاميذ. وتكافئنا الوزارة بالاقتطاعات بمناسبة العيد. مطالبنا التي ناضلنا ونناضل من أجلها ما زالت حبرا على ورق! لا يبحث لنا إلا على المتاعب. كفى ! كفى!
غيور
يجب تأمين سلامة الاستاذ المراقب
يجب تأمين سلامة الاستاذ المراقب من الاعتداءات الجسدية واللفظية التي يتعرض لها من طرف المترشحين للاختبارات ومن ذويهم خارج مركز الاختبار .السؤال المطروح على السيد الوزير هو : هل فكر السيد الوزير في سلامة الاستاذ المراقب وتم تأمين سلامته ليعود لأهله في احسن حال ؟ ام ذهن السيد الوزير يفكر الا في الاختبار وتأمين الاختبار وجزر الغش ولو على سلامة الاستاذ ؟
استاذة
تعقيب
إلى صاحب التعليق الاول هذا الإجراء جديد .لأن طاقم الحراسة كان يكتب إسمه في مطبوع خاص والآن هو مطالب بكتابة الإسم في جميع أوراق التحرير التي يقدمها التلاميذ . لست ادري ما الهدف من هذه العملية لان المطبوع الذي يصاحب أوراق التحرير فيه المعلومات الكافية عن طاقم الحراسة ثم هذه العملية لا تخلو من مخاطر وسلبيات خطيرة إذ كيف لاستاذ مكلف بالحراسة أن ينشغل بكتابة اسمه في عدد لا يقل عن 22ورقة في الوقت الذي هو مكلف فيه بالحراسة و جمع الاوراق و ترتيبها إلخ خاصة في نهاية حصة الامتحان
haq
حق
ارى ان المكلفين هم من يستحق الاستفادة من التعويضات التحفيزية. وياله من ظلم كبير!
السابع
اقتراح
انا اقترح تعويض الأساتذة برجال الأمن و الدرك الملكي بالزي الرسمي لحراسة الامتحانات.
chadid
استفهام
معمول به منذ حادثة تارودانت قبل عدة مواسم، عندما استبدل المدير ورقة مترشح ، وهوابن الحارس العام بنفس المؤسسة ، بورقة بيضاء في مادة الرياضيات حسدا من زوجته ، فانفضحت اللعبة ، لان اساتذته - الاستذة يا ناس - كانوا الى جنبه . تم ايقاف المدير بينما اعيد امتحان الرياضيات للمترشح المظلوم . منذئذ اصبح توقيع المراقبين إلزاميا .انصح الخمسين أستاذ بسحب عريضتهم لان الهدف هو الحفاظ على حقوق المترشحين ، إلا إذا كانت لهم أهداف لا نعلمها ,
مصطفى
الى المهتم رقم واحد
اسماء الاساتذة لا تكتب على اوراق التحرير بل على محضر الحراسة و اهل مكة ادرى بشعابها يجب من يحمي الاستاذ من التلاميذ الذين يعولون على النقل و الغش لان ذالك يؤثر سلبا على جو الامتحان و يخلق ضوضاء داخل الفصل مما يزعج الاخرين و يؤثر على مزاجهم و تركيزهم و من تم نفقد تكافء الفرص
nn
استفزاز
الأمر ليس كذلك هم يرفضون لأن ذلك يتطلب وقتا طويلا لتوقيع العشرات من الأوراق وقبل هذا فهم يوقعون محاضر الحراسة فيها القاعة المحروسة والتوقيت والمستوى ويوقعون كذلك الاظرفة إذن لا داعي لهذه التوقيعات وبما أن الأستاذ هو دائما الشماعة التي يعلقون عليها فشلهم ويعبرون عن حقدهم له فهم يشرعون قوانين فقط لاستفزازه
ادريس
اجراء
نعم ربما كان معمولا به ولكن كان لا يفعل ولاينبغي ان يفعل . انه العبث .
حماد
تهرب من المسؤولية
الاجراء جاء نتيجة لتغيير اوراق المترشحين بعد انسحابهم...من طرف بعض المراقبين او رؤساء المراكز كما حصل السنة الماضية في اكادير حيث سحب رءيس مركز الامتحان ورقة احد المرشحين ووضع مكانها ورقة بيضاء....حصل من خلالها التلميذ على نقطة 00...مما ادى الى فتح تحقيق في النازلة وتوقيف المدير....الاساتذة يحتجون على التوقيع ونسوا ان رؤساء المراكز اصبحوا مراقبين بكاميرات طيلة مدة الامتحان.... الاحتجاج ايضا جاء من طرف الذين لا يرغبون في اداء مهامهم....خوفا من التلاميذ....ويتركون المرشحين يفعلون ما يشاؤون ويضربون عرض الحاءط مبدا تكافؤ الفرص... -اب تلميذ -
إجراء قديم يا سادة