القائمة الرئيسية
أخبارنا

بروفايل: الحاجة فطوم سبعينية تدخل سباق امتحانات الباكالوريا

بروفايل: الحاجة فطوم سبعينية تدخل سباق امتحانات الباكالوريا

أخبارنا المغربية - محمد اسليم 

بين مرشحين في عمر أحفادها وحفيداتها، تلج الحاجة فطوم اليوسفي في سن السبعين مركز الامتحان المدني القطني بطنجة، حيث كان يعمل زوجها أستاذا قيد حياته.

السيدة اليوسفي القادمة من أصيلا وكلها إصرار على تحقيق حلم لطالما راودها بالحصول على شهادة الباكالوريا والتي ستخولها متابعة دراسة العلوم الشرعية في مسالك التعليم العالي، لتكون مؤهلة للتدريس في المساجد ومؤسسات التعليم الأصيل.

الحاجة فطوم، أوضحت في تصريح صحفي أن الفراغ الذي تعيشه دفعها للتفكير في هذه الخطوة. مشيرة إلى أنها لقيت دعما وتشجيعا من طرف المدير الإقليمي للتعليم، لدى إيداعها ملف الترشح لاجتياز الباكالوريا، مؤكدة أنها استعدت بشكل جيد لإجراء هذا الاستحقاق الوطني، حيث تفرغت للمذاكرة طوال الشهور الماضية. 

 

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

زاكي

الاتكال على الله ،النية والاصرار سر النجاح

تعليق 1

بالتوفيق يا حاجة ،للتذكير فقط نجح شيخ من جهة سوس قبلها في الباكالوريا،ربما كان الأول في المغرب،الحمد لله اصبحنا نرى أمثلة أخرى وهذا إيجابي جداااا لأنه يشجع أناس مترددون وينتظرون من يعطيهم جرعة أمل....

مواطن)

تعليق 2

كان الله في عونك .أتمنى لك التوفيق .ليس كمن وجدوا عنده دكان هواتف يبيعها داخل مركز الامتحان وأعني برلماني العدالة والتنمية الذي أمسكوه متلبساً بالغش.

إويس نتزنيت

تعليق 3

برافو الحاجة فطوم نموذج المرأة العصامية لي توكلات على الله وبينات بلي عامل السن ليس عائقا أمام تحقيق الأماني. الله اوفقك الميمة. أرا داك الراس نبوسو ????

محمد العربي الادريسي

الامل

تعليق 4

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اطلبوا العلم من المهد الى اللحد " "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" فالحاجة فاطمة حفظها الله ووفقها لما يحبه ويرضاه نمودج يحتدى به لجميع الامهات والجدات المغربيات اللاتي يضيعن أثمن أوقات حياتهن في القيل والقال فحبذا لو يتبعن طريق هذه المرأة الطموحة المفعمة بالامل.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.