أخبارنا المغربية - محمد اسليم
أكدت هيلين لوغال، سفيرة فرنسا الجديدة بالمغرب، بخصوص الجدل السياسي بالمغرب، الذي أثارته عودة الفرنسية إلى تعليم المواد العلمية، خلال حوار صحفي أجراه معها الزملاء في "تيل كيل"، أن الجدل في المغرب نقاش داخلي وأنها لا تسمح لنفسها بالخوض فيه.
مضيفة:"المهم هناك نقاش شمل كل أنواع الآراء التي عبرت عن نفسها التي انطلقت من ملاحظة الواقع حول التربية في المغرب والتفكير الذي تم من طرف مؤسسات مستقلة. ونحن، كما تعلمون، في فرنسا مع التعدد اللغوي في الواقع، وبطيعة الحال، نروج للغتنا في المغرب وعبر العالم".
وتابعت قائلة:"الفرنسية ليست لغة فرنسا، أنتم تعلمون ذلك جيدا، والآن هناك متكلمون بها في إفريقيا أكثر مما في فرنسا والمغرب في وسط تحيط به دول أخرى فرنكفونية. ولا أتحدث فقط عن فرنسا، بل عن دول المغرب العربي ودول إفريقيا جنوب الصحراء والتي يتحدث جزء كبير منها اللغة الفرنسية كلغة رسمية والمغرب من هذا المنطلق منخرط في محيطه"، تؤكد السفيرة الفرنسية هيلين لوغال.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
la
xero
c est aussi votre pays madame ,la france dicte et le maroc obéit
محمد
العربية لغتنا و الفرنسية لغة الاستعمار و المستعمر.
جاء في الخبر ...من هذا المنطلق منخرط في محيطه"، تؤكد السفيرة الفرنسية هيلين لوغال. منخرط في محيطه المستعمَر لا بد من الاستقلال الحقيقي
فرانسا سيري فحالك المغرب ماشي ديالك
لم أستطع معرفة سبب اتساخ الفرنسيين ولم أستطع معرفة سبب غبائهم الشديد