أقرّت وزارة التربية والتعليم العالي في لبنان اعتماد أربعة أيام تدريس أسبوعياً في المدارس الرسمية، وذلك ابتداءً من العام الدراسي المقبل، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء وضمان انتظام العملية التربوية.
وترأست وزيرة التربية ريما كرامي اجتماعاً إداريّاً شارك فيه المدير العام للتربية فادي يرق وعدد من المسؤولين التربويين، حيث جرى بحث عدد أيام التدريس ومدة الحصص والدوام اليومي والأسبوعي، مع مراعاة المدارس التي تعتمد نظام الدوامين قبل الظهر وبعده.
ومن جهة أخرى، ناقش الاجتماع التحضيرات لانطلاق العام الدراسي الجديد، بما في ذلك تحديث المناهج بالتعاون مع المركز التربوي للبحوث والإنماء، ودرس إمكانية دمج الصفوف، إضافة إلى تحديد مهمات النظار وأمناء المكتبات، وتحضير المختبرات، والاستعانة بأساتذة احتياط عند الحاجة.
وزيرة التربية ريما كرامي: مع الإدارة وجميع المعنيين للوقوف إلى جانب أفراد الهيئة التعليمية والمديرين من اجل إنجاز عام دراسي مميز.
— MEHE_Lebanon (@MeheLebanon) August 19, 2025
الوزيرة كرامي: اعتماد أربعة أيام تدريس اسبوعياً في التعليم الرسمي.
وزيرة التربية: مركزية المعايير ولامركزية التنفيذ من خلال المناطق التربوية . pic.twitter.com/6iDui5q4IJ
وأكدت الوزيرة كرامي خلال الاجتماع أنّ الوزارة تقف إلى جانب أفراد الهيئة التعليمية والمديرين من أجل إنجاز عام دراسي مميز، مشددة على أن القرار يأتي في إطار خطة إصلاحية هدفها تحسين ظروف العمل وضمان استقرار العام الدراسي.
وفي السياق ذاته، أوضح منسق عام اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة، الأب يوسف نصر، أن هذا القرار يقتصر على المدارس الرسمية فقط، ولا يشمل المدارس الخاصة، إلا إذا ارتأت إداراتها تطبيقه وفق ظروفها الخاصة.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
فهمي
همس
المشكل هو التربية المتوازنة تسهل دور الأستاذ وتوجهنا إلى مراقبة الأستاذ ونسينا أن عمل الأستاذ الناجح يتجلى في إعطاء مساحة كبيرة للتلميذ للإبداع والإبتكار والإعتماد على نفسه لكي تتوسع مداركهويكتس قدرة مواجهة كل الوضعيات المناسبة بمستواه فإذا كانت مسؤولية الآباء منعدمة فلا تنتظر الشيء الكثير لأننا لم نحدد النموذج هناك من يفتخر أنه لم يقرأ
العايق الفايق
واخيرا دولة عربية تعطي النموذج
برافو لبنان العبرة بالكيف وليس بالكم حيث شحن التلاميذ بالمقررات والدروس اثبت انه لا فاءدة منه ويدفع التلاميذ الى النفور من اقسام الدرس
Bntayb
ساهلة
دياولنا كيجتمعو باش يتدارسو امكانية اظافة ايام الاحد و تقليص ايام العطل بما فيها العطلة الصيفية!!!!!
رشيد
التعليم أولى الاولويات
هذا ما تفعله معظم الدول الراقية و المتقدمة في مجال التعليم . حيث تركز على الكيف لا الكم. أما نحن لرؤية محددة ولا تخطيط. فقط عناوين و مشاريع بدون نتيجة. اسمع جعجعة ولا أرى طحينا
نور وجدة
الزمن المدرسي
ونحن هنا في المغرب وبعد سنتين ما زلنا ننتظر تقليص ساعات العمل للمدرسين.
مغربي
البرقراطية المغربية
هنا في المغرب ليتخدو قرار يحشدون جيش من المسرولين ، الدين يثقلون كاهل الميزانية برواتب خيالية وتعويضات ضخمة من اجل الجلوس في مكاتب مكيفة ولا يفعلون شيئ، ويتناقشون لمدة قرن من الزمن ليخرجو بقرار تافه ههههه