ردٌّ قانوني يصدم مديرا استفسر أستاذا كتب اسمه بـ"تيفيناغ" في مراسلة إدارية
أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
دخل الأستاذ لحسن أمقران، المتخصص في اللغة الأمازيغية ورئيس المنتدى الأمازيغي للصحافة والإعلام والأمين العام الوطني لكنفدرالية جمعيات مدرسي اللغة الأمازيغية بالمغرب، على خط قضية استفسار مدير مدرسة جماعاتية بإقليم بولمان لأحد أساتذة الأمازيغية حول كتابة اسمه بحروف "تيفيناغ" في مراسلة إدارية، مؤكدا في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي دفاعه عن حق الأستاذ في استخدام اللغة الأمازيغية بما يتوافق مع منشور رئيس الحكومة رقم 16/2018 الصادر في 30 أكتوبر 2018، والذي يلزم الإدارات العمومية باستعمال العربية أو الأمازيغية أو كليهما في جميع الوثائق والمراسلات الرسمية.
وأكد أمقران أن استفسار المدير يتضمن “عيبا في الشكل قبل المضمون”، مستغربا كيف يمكن لمدير مؤسسة تعليمية أن يجهل القوانين والتشريعات المتعلقة بالهوية اللغوية للمغرب وحق المواطنين في استعمال اللغة الأمازيغية في المراسلات الرسمية، مشيرا إلى أنه سبق له شخصيا استخدام حروف "تيفيناغ" في جميع مذكراته ومراسلاته ومحاضره خلال عمله في عشر مؤسسات تعليمية منذ سنة 2011، ولم يسبق لأي من رؤسائه الاعتراض على ذلك أو استفساره، وهو ما يوضح أن الواقعة الأخيرة تعكس خللا في الفهم الإداري وليس ممارسة عادية.
وشدد أمقران على أن القانون واضح وصريح، حيث ينص منشور رقم 16/2018 على إلزامية استخدام العربية أو الأمازيغية أو كلتاهما في جميع الوثائق والمراسلات والمذكرات الإدارية، داخليا أو موجهة للعموم، مؤكدا أن احترام هذا الحق لا يتعارض مع الشكلية القانونية للوثائق بل يندرج ضمنها، داعيا الأستاذ المتضرر إلى الرد على استفسار المدير باللغة الأمازيغية، مرفقا بتوقيعه بـ"تيفيناغ" ومرجع المنشور الحكومي، لإثبات التزامه بالقانون ولتسليط الضوء على ضرورة احترام الحقوق اللغوية في المؤسسات العمومية.
وفتحت هذه الواقعة نقاشا واسعا حول مدى إدراك بعض الإدارات المغربية لمكانة اللغة الأمازيغية كعنصر رسمي في الممارسة الإدارية اليومية، حيث تبرز الحاجة إلى التكوين والتوعية لضمان انسجام الهوية الثقافية الوطنية مع الإجراءات الإدارية الشكلية، بما يحافظ على الحقوق الدستورية للمواطنين ويعزز مكانة الأمازيغية داخل المؤسسات الرسمية.
karim
عذر
اللاستاذ يجب ان يعذر المدير في هذه الحالة اذا كان الاخير لا يتقن اللغة الامازيغية، اللغة الامازيغية لم تكن رسمية الا في السنوات الاخيرة و بالتالي التعامل معها يتطلب وقت و حلول رقمية تساعد على الترجمة الفورية حتى يسهل التواصل بها اداريا، اما استغلالها لاسباب عرقية و اديولوجية فهذا غير مقبول، يجب ان نتحد اكثر من ان نفرق كما نراعي خصوصية الناس التي تتحدث الامازيغية يجب عليهم ايضا مراعاة الناس التي تتحدث العربية هكذا يكون المجتمع موحد و متحد
الأستاذ
الأمازيغية لغة وحضارة متجذرة رغم حقد الكارهين
استفسار مدير المؤسسة بخصوص استخدام اللغة الأمازيغية في توقيع الوثائق خطأ ينم على جهل بالمكانة القانونية والاعتبارية بلغة أصيلة و جهل بالقوانين المستحدثة أو عن حقد أعمى لما هو أمازيغي لذلك المسلك الحضاري هو رفع دعوى قضائية ضد كل حاقد وعنصري يسعى بخبث لقمع كل من يحاول التعبير في بلده بلغته الأصلية و يحارب تشبثه بلغته وحضارة أجداده
الدكالي
مهزلة
بالله عليكم علاش محاربين ؟؟؟ هذه مهزلة بكل المقاييس. فليكتب حتى حتى بالسومارية. العيب هو لماذا كل هذه التجاذبات و خاصة إذا تعلق الأمر بالأمازيغية ؟؟؟ اخيرا ماذا لو كان المدير لا يعرف الأمازيغية. كان واحب على الأستاذ يرد عليه بالعربية حتى يفهمه. عصبية خاوية كلنا مغاربة تحت راية واحدة وعلاش كتقلبوا ؟؟؟؟ الفتنة. كما قال رسول الله. الفتنة ناءمة و لعن الله من أوقدها
مواطن
ماالعيب؟وهل خالف تعرف؟
بعض المرات اتساءل، لماذا محاولة الزج بالامازيغية في متاهات لافاءدة ترجى منها ،وهنا أوجه كلامي للمتشددين في هذا الطرح ،هل هناك في المغرب كل الادارات تتكلم الاماويغية ؟وهل كل الشعب يتكلم الامازيغية ،على العكس الاغلبية الساحات تتكلم اللغة العربية واما الذين يتكلمون الامازيغية فهم فقط نسبة جد ضءيلة بالمقارنة مع مجموع المواطنين
معروف
العلم النافع اساس التفوق
الايديولوجية تقتل مسيرة الامم الى التقدم ولغة البلد تساعد وتساهم في هذا التقدم. ففرنسا مثلا او المانيا او حتى الصين او الهند نوجد فيها العديد من اللغات المحلية ولكن تبقى اللغة الرسمية هي الاساس والمحترمة من الجميع. فلا تجد مثلا مواطنا فرنسيا من الالزاس يراسل إدارة باللغة الالزاسية لان ذلك بالنسبة إليه عبثا ولا يفيد البلد في شيء. وللاسف الشديد هذا التعصب والقبيلة العقيمة لا توجد لا في بلدنا ينتزها بعض المتعثرين الذين لا يملكون بعد النظر
عبد الحفيظ
تعقيب للعنصريين من الطرفين معا
لا بد من التعامل بكل حذر و حكمة مع جراثيم التفرقة و الشقاق بين المغاربة. يريدون بعث الظهير البربري من الرماد بصيغة أخرى. هل أمريكا أو اية دولة متعددة الإثنيات و الأديان و اللغات لديهم هذا المشكل مطروح بهذه الطريقة الغبية و المتنطعة؟ سؤال لمن يرون المسألة من باب عنصري صرف
امير
امير
ما استغرب له ،ليس هذا المدير الذي لا يدير الا نفسه،بل بعض المعلقين هنا الذين كانوا في كهف ولم يعرفوا او يتعلموا او فقط ضد لغة اجدادهم رغم دستوريتها وكل القوانين تؤكد عليها ومع ذلك تجدون من لا زال في دلدار غفلون. المدير ارتكب خطأ مهنيا ووزارته ستؤدبه لكن من يؤدب هؤلاء حتى يؤمنون بوطنيتهم بجناحيها العربية والامازيغية، واقول لهم بكل بساطة لا يمكنكم التحليق فوق سماء بلادكم الرائعة وتتذوق ثقافتها المتعددة الاصيلة الا بالجناحين مهما فعلتم.

قاريء
العبث
موضوع الامازيغية اللهجة آثار اكثر من نقطة استفهام. المطلوب هو التغاضي عن التوظيف الأيديولوجي لها . بالشكل الذي يجعل العامة مطمءنة