بحضور مفوض قضائي.. هذه آخر مستجدات قضية أستاذ بولمان الأمازيغي
أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
تشهد قضية أستاذ اللغة الأمازيغية بمدرسة المرس الجماعاتية بإقليم بولمان تطورات متسارعة، بعد واقعة الاستفسار الإداري الذي وجهه له مدير المؤسسة بسبب كتابته لاسمه بحروف تيفيناغ على وثيقة تربوية داخلية، في خطوة أثارت نقاشا واسعا حول حضور الأمازيغية في المراسلات الإدارية واحترام مقتضيات القوانين المنظمة لطابعها الرسمي.
وأعلن الأستاذ سعيد منصور، المعني بالاستفسار، يوم الجمعة 05 دجنبر 2025 أنه قام بتسليم جواب مكتوب عن المراسلة المذكورة إلى إدارة المؤسسة، مرفقا بوثائق قانونية وتظلم موجه إلى جهات وصفت بـ"العليا"، وذلك عن طريق مفوض قضائي، في إشارة واضحة إلى اتخاذ الملف لمسار قانوني ورسمي قد يتجاوز حدود المؤسسة التعليمية.
وأوضح الأستاذ في تصريحاته المنشورة أن الخطوة جاءت ردا على ما اعتبره "تعسفا" في حقه، مؤكدا أن كتابة اسمه بالأمازيغية تندرج في إطار الحقوق التي يضمنها دستور المملكة، والخطب الملكية، والقوانين التنظيمية المتعلقة بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، إضافة إلى المنشورات الحكومية الملزمة للإدارات العمومية باستعمال العربية أو الأمازيغية أو كليهما في الوثائق الرسمية.
وتقاطع هذا الموقف مع تضامن واسع من فاعلين سياسيين وحقوقيين وهيئات من المجتمع المدني، إلى جانب مهنيين في قطاع التعليم، الذين رأوا في الحادث مؤشرا على استمرار بعض مظاهر سوء تنزيل المقتضيات القانونية المنظمة لاعتماد الأمازيغية في المؤسسات العمومية.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الدعوات لتسريع تنفيذ ورش إدماج الأمازيغية داخل المنظومة الإدارية والتربوية، والسهر على احترام النصوص التشريعية المؤطرة لهوية المملكة المتعددة بروافدها، بما يضمن تكافؤ اللغات الرسمية في الفضاء العام دون اجتهادات شخصية أو قراءات متضاربة للقانون.
ومن المرتقب أن تأخذ القضية منحى جديدا خلال الأيام المقبلة مع مباشرة الإجراءات القانونية ذات الصلة، في انتظار ما ستسفر عنه مآلات هذا الملف الذي تحول إلى موضوع نقاش وطني، يلامس إحدى أهم القضايا المرتبطة بهوية المغاربة ورمزية لغتهم الأم.
محمد
كلمة حق أريد بها باطل
صحيح أن الدستور ينص على كون الأمازيغية لغة رسمية أيضا إلى جانب اللغة العربية ولكنها ليست لغة المعاملات الإدارية وليست لغة التكوين في المؤسسات التعليمية. ولكي تصبح كذلك نحتاج إلى نص تنظيمي حسب الدستور وهو لم يصدر بعد. فلا ينبغي أن يصبح استخدام الأمازيغية والتيفيناغ وسيلة للاستفزاز أو لإثارة الجدل العقيم. فالأمر أعمق من ذلك ويقتضي الكثير من التروي والابتعاد عن النزق الفكري..والله أعلم..
أمازيغي سوسي
العياقة الخاوية
انا كأمازيغي مسلم لا أرضى بتصرف هذا الأستاذ، الذي لا يبحث ورأه سوى لاثارة الفتنة ، فكرني فواحد البرلمانية سابقة بمنطقتي التي تعاني من مشاكل جمة كضعف البنيات التحتية، و في البرلمان تتعيق بالشلحة، زعما راها لغة رسمية، و الاغلبية ما تيفهموهاش، و النتيجة ان الساكنة ما تيوصلش الصوت ديالهم و مشاكلهم للمسؤولين. و للعلم فقط، الاغلبية الساحقة من الامازيغ لا يعرفون قراءة حروف تيفيناغ
مهاجر
المغرب للجميع
غالبية المغاربة امازيغ الاصل احب من احب و كره من كره، الغالبيه مستغربه، نحن عرب اللسان بعد قرون من تعريب،العرب احد مكونات الشعب المغربي مثل اليهود و الافارقه.. لدا لل يجب ان تغلب لغه غلى اخرى. اللذين يتحدثون على الفتنه، الفثنه عي ان تخون شخص يطالب بحقوقه رغم انه صاحب الارض و الحق
احمد
التوقيع
ان من اهداف التوقيع هي:وضع خط اليد كما يسمى،والتوقيع يكون بالعربية او بالفرنسية ويكون كذلك بخطوط او حروف او كلمات غير مقروءة،فلماذا يستفسر السيد المدير السيد الاستاذ عن توقيعه ،مع العلم ان التوقيع يبقى توقيعا فلن يضيف ولن ينقص من شكل ومضمون الوثيقة الموقعة شيئا ...
عمر مواطن
الأستاذ مريض بالعصبية
هذا الأستاذ يريد وضع العصى في العجلة و إثارة فتنة التعصب بمنطق أوهو ولو طارت معزة أتمنى إبعاده عن تدريس الأطفال بهذه العقلية المتكلسة المتحجرة المتعصبة فهذا الشخص يبدو أن له عرق جزائري كرغولي بما أنه بعيد عن الحوار و الوسطية و الإنفتاح و الليونة
عزيز
[email protected]
اسم المؤسسة مكتوب بتيفيناغ فلماذا لا يكتب الاستاذ الذي يشتغل قيها اسمه بتيفيناغ؟ الامر كان يجب معالجته بهدوء داخل المؤسسة لكن تضخيم جعل الاستاذ في موقع قوة
الحسين
بني ملال
هذا الذي يقول "نعلة الله على من ادخل لغة الشيخات" ، اقول له اولا: سامحك الله على ما تتفوه من كلمات نابية عن اللغة الأمازيغية بوصفك لها بلغة الشيخات ، ثانيا اقول لك انت بقولك "نعلة الله .. " يعني أنك بعيد كل البعد عن اللغة العربية و أبنت عن حهلك التام لها، حيث نقول "لعنة الله" وليس "نعلة الله". كان الله في عون هذه اللغة من امثالك.
Rachid Tardi
توضيح
لم نطلع على نوع الوثيقة للاستاذ لانها تبقى سرا اداريا مهنيا ...فإذا كان فقط توقيع على وثيقة شخصية له او ادارية فلا بأس ...اذا كان جوابا تاما عن مراسلة فهذا مخالف للتراسل الاداري الذي يعتمد اللغة العربية الفصحى....وممكن بعد اي اشكال اداري وطني تأتي مذكرات وزارية او محلية تفك الاشكال وتدعو للالتزام به وطنيا ...دون نزعات عنصرية

حزين على ما آل إليه حال الأمة
..
الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها بكتابة إسمه بما يسمى تيفيناغ..في هذه القضية يظهر جليا من الذي استخفه الشيطان لإثارة هذه الزوبعة..لعل وسوسة الشيطان كانت على هذا الشكل : لا تكتب إسمك بالعربية ولا بالفرنسية كما هو معتاد..اكتبه بتيفيناغ..هيا خالف تُعرَف