وزارة التربية الوطنية تمنح جوائز مالية تصل إلى 5 ملايين سنتيم لأفضل أساتذة المغرب
أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي عن انطلاق النسخة الثامنة لجائزة "أستاذ السنة" برسم الموسم الدراسي 2025/2026، والتي تهدف إلى تكريم الأساتذة المتميزين على الصعيد الوطني وتشجيع الابتكار التربوي في مختلف مستويات التعليم العمومي.
وشددت الوزارة في مراسلة رسمية موجهة إلى مديري الأكاديميات الجهوية على أن هذه الدورة تُفتح لأول مرة أمام أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي، إلى جانب أساتذة التعليم الابتدائي بالمؤسسات العمومية ومعاهد الترقية الاجتماعية والتعليمية، شرط أن يكون لديهم مشاريع صفية ملموسة أو مبادرات تربوية تُحدث أثرًا إيجابيًا على التعلمات والحياة المدرسية.
وبحسب الوزارة، سيتم تتويج ثلاثة فائزين عن كل فئة في السلك الابتدائي، بتمويل مالي مهم، إذ يحصل الفائز الأول على 50 ألف درهم، والثاني على 40 ألف درهم، والثالث على 30 ألف درهم. أما في السلك الثانوي الإعدادي، فستمنح الجوائز المالية وفق الترتيب التالي: 25 ألف درهم للأول، 15 ألف درهم للثاني، و10 آلاف درهم للثالث، مع شهادات استحقاق لكل فائز.
وتسعى هذه المبادرة إلى إبراز الممارسات البيداغوجية المبدعة، وتحفيز الأساتذة على تقديم أفضل ما لديهم في مجال التدريس، مع تعزيز روح التعاون والمبادرة، وإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات والابتكارات التي تسهم في تحسين جودة التعلمات وتعزيز المستوى التعليمي بالمغرب.
وأكدت الوزارة أن هذه الجائزة لا تقتصر على التقدير المعنوي فقط، بل تعكس قيمة حقيقية للمجهود التربوي، من خلال دعم الأساتذة ماليًا وتشجيعهم على التميز والإبداع في مسارهم المهني.
عبدو كندا
ومن الفائز؟
أكيد سيكون الفائز من الرباط او الدارالبيضاء او احد الموظفين الأشباح لأن الاستاذ المحارب هو من يقطع الجبال والوديان للوصول إلى الفصل تحت درجات الحرارة إما أعلاه او ادناها ويتألم لحال تلامذته وينسى نفسه وألامه وهم كثر شكرا لعادل بن موسى على برنامجه (كلنا ابطال) لأننا محتاجون لأمثال هذا البرنامج ليسجد معاناة رجال التعليم القروي
تحفيز الاساتذة
عود على بدء.عشنا ذلك الزمان.قضينا عمرا داخل الفصل نحفز التلاميذ على الكد والاجتهاد.أصبح الاستاذ مهانا .همه الحصول على المال بأي طريقة.لا نطلب من الوزارة صدقة باسم التحفيز وخلق الفتنة بين الأساتذة.الوزارة تسعى لإقبار دور الأستاذ في الحياة.أطال الله في عمرنا حتى عشنا كأس إفريقيا الثانية في بلدنا الحبيب ولازلنا نعيش تدهور التعليم وتعاقب الوزارات التي تسعى إلى إقباره.
متتبعة
عابرة سبيل
باين ختخصصوها غي بالمحسوبين عليكوم. ملي شايطين عليكوم الفلوس،، علاش متاتكرموش المتقاعدين الذين أفنوا شبابهم في القسم، منهم من خرج ضعيف البصر،، ومنهم من اصيب بامراض نتيجة سموم الطباشير ورائحة التلاميذ، و، و، و،. فمجرد ما انتهت سنوات عملهم نسيتموهم والقيتهم في الأرشيف. ألم يكن فيهم أحسن مدرس؟ بالعكس، هم من كانوا يعملون بإخلاص، اما هذا الجيل، عندما تزوره تجده في الطاولة الاخيرة منشغلا بمحموله. للمتقاعدين الله.
عمر العمري
الثانوي التأهيلي؟؟؟ ما موقعه من هذا التتويج
المرحلة الإشهادية التي تعتبر أول تتويج للمتعلم بدبلوم وطني يصبح بداية مساره الأكاديمي والعملي ..تحتاج هذه المرحلة كما سابقاتها جهدا من الفاعل التربوي لإيصال الكفايات اللازمة للمتعلم ليتجاوز التقويم بنجاح...فما موقع أساتذة الثانوي من هذا التتويج؟؟؟
حمزة الصادقي
المحمدية
مكافأة الأساتذة فكرة جيدة، لكن الإشكال في طريقة التطبيق. ربط العمل بالمكافأة قد يدفع بعض الأساتذة للاجتهاد بدافع الطمع فقط. الأجدر تخصيص ميزانية سنوية ثابتة تُوجَّه كل سنة لجهة أو فئة معينة، وفق معايير واضحة وشفافة، مع نشر لائحة المستفيدين وإنجازاتهم ليكونوا قدوة للآخرين، وعدم استفادة الأستاذ نفسه أكثر من مرة. وضوح المعايير والشفافية سيشجعان الجميع على العمل بجد؛ فيُكافأ النزيه، ويُحفَّز غيره على الاجتهاد، وربما تتحول النية مع الوقت إلى عادة إيجابية. هكذا تستقيم الأمور.
محمود
!عن أي جودة تتحدث يا وزير
حديث الوزير المتكرر عن الجودة وجودة التعلمات في كل مناسبة يدل على احتمال من احتمالين إما أنه لا يدري ما يقول أو أنه يدري ما يقول ويتعمد تضليل الرأي العام عن أنه يمكن أن تكون هناك جودة في ظل أقسام مكتظة بالتلاميذ من ثلاثين إلى أربعين، وهذا في عرف خبراء التربية المتخصصين ضرب من المحال، وهو فقط حديث للاستهلاك الإعلامي، فلا يمكن الحديث أبدا عن أي جودة في التعلمات في ظل الظروف الراهنة.

محمد
ههههههه
ليس هناك مشروع تربوي للأستاذ، خليتوا شي إبداع للأستاذ، الدروس يتوصل بها ويقدمها لا اقل ولا أكثر. المقاربات البيداغوجية والاستراتيجيات كلها غربية ولا تمت لثقافتنا وبيئتنا في شيء در الرماد على العيون