فضيحة الماستر..مترشحون يصعدون ويرفعون تظلماً لرئاسة جامعة عبد المالك السعدي بتطوان
أخبارنا المغربية- محمد الميموني
في خطوة تصعيدية، رفع مجموعة من المترشحين لولوج سلك الماستر بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان، تظلماً إلى رئيس جامعة عبد المالك السعدي، معلنين فيه رفضهم القاطع لنتائج "ماستر الزمن الميسر" (الموسم 2025/2026)، ومطالبين بالتدخل العاجل لتصحيح ما وصفوه بـ"المسار الإقصائي".
وجاء في نص التظلم الذي حمل توقيعات المترشحين المتضررين، أن اللجوء إلى رئاسة الجامعة يأتي لرفع الحيف الذي طالهم جراء إعلان النتائج دون إجراء الاختبارات الكتابية أو الشفوية المنصوص عليها قانوناً. واعتبر المشتكون أن الإدارة خرقت "العقد" القانوني الذي يربطها بالمترشحين بموجب إعلان المباراة الأصلي.
ورفع المتضررون سقف مطالبهم بإلغاء النتائج فوراً، مؤكدين أن ما جرى يمثل سابقة بيداغوجية؛ حيث تم استبدال "المباراة التنافسية" بـ"انتقاء مباشر" دون سابق إنذار. وأشار التظلم إلى أن الطلبة تنقلوا إلى الكلية يوم 20 ديسمبر الماضي لاجتياز الامتحانات، قبل أن يتم إبلاغهم بتأجيلها، ليُصدموا لاحقاً بصدور لوائح الناجحين دون أن يخطوا كلمة واحدة في ورقة الامتحان.
وفي مراسلتهم التي اتسمت بلغة قانونية حازمة، رفع الطلبة إلى علم رئيس الجامعة أنهم بصدد سلك كافة المسالك القضائية في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، مشيرين إلى إمكانية رفع دعوى "إلغاء بسبب الشطط في استعمال السلطة" أمام المحكمة الإدارية، حمايةً لمبدأ تكافؤ الفرص الذي كفله الدستور المغربي.
وتضع هذه القضية إدارة الكلية والجامعة أمام تحدي الحفاظ على مصداقية الشهادات الجامعية، في وقت يطالب فيه المشتكون بـ "إعلاء كلمة القانون" وإعادة تنظيم المباراة وفق الضوابط البيداغوجية المعمول بها وطنيا.
