القائمة الرئيسية
أخبارنا

تأخر نتائج الحركة الوطنية تقض مضجع نساء ورجال التعليم

تأخر نتائج الحركة الوطنية تقض مضجع نساء ورجال التعليم

تعيش فئات واسعة من نساء ورجال التعليم حالة من الترقب والقلق المتزايد بسبب استمرار تأخر الإعلان عن نتائج الحركة الوطنية الخاصة بهيئة التدريس، في وقت ترتفع فيه حدة النقاش داخل المجموعات المهنية وصفحات التواصل الاجتماعي التي تحولت خلال الأيام الأخيرة إلى فضاء مفتوح للتعبير عن الاستياء والتذمر من طول الانتظار والغموض الذي يلف هذا الملف الحساس بالنسبة لآلاف الأسر التعليمية بالمغرب.

وعبر عدد من الأساتذة عن تخوفهم من انعكاسات هذا التأخر على أوضاعهم الاجتماعية والأسرية، خاصة بالنسبة للمتزوجين والعاملين بعيدا عن مقرات سكن أسرهم، حيث أكد كثيرون أن الحركة الوطنية ليست مجرد إجراء إداري عادي، بل أصبحت مرتبطة بالاستقرار النفسي والاجتماعي ولم شمل العائلات وتخفيف معاناة التنقل والعمل بالمناطق البعيدة والنائية؛ كما اعتبر آخرون أن التأخر في الإعلان عن النتائج يربك التحضيرات المرتبطة بالدخول المدرسي المقبل كما حصل السنة الماضية، ويزيد من منسوب التوتر داخل الأسرة التعليمية.

وفي مقابل حالة الانتظار التي تخيم على الشغيلة التعليمية، تتواصل التساؤلات بشأن أسباب عدم الإفراج عن النتائج إلى حدود الساعة، وسط مطالب متزايدة للوزارة الوصية بتوضيح الصورة والتواصل مع المعنيين بشكل رسمي لتبديد حالة القلق التي تسود القطاع؛ حيث يرى متابعون أن غياب أي معطيات دقيقة أو تواريخ واضحة ساهم في انتشار الإشاعات والتأويلات داخل منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما زاد من احتقان الأساتذة الذين يترقبون مصير طلباتهم بفارغ الصبر.

ويأتي هذا الوضع في سياق اجتماعي ومهني دقيق يعيشه قطاع التعليم خلال السنوات الأخيرة، في ظل تراكم عدد من الملفات العالقة وتزايد مطالب نساء ورجال التعليم بتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية؛ حيث وبين الانتظار الطويل والآمال المعلقة على نتائج الحركة الوطنية، يواصل آلاف الأساتذة عد الأيام أملا في إنهاء حالة الترقب التي أرهقتهم نفسيا وأصبحت، بحسب تعبير عدد منهم، “تقض المضجع” داخل بيوت الأسرة التعليمية المغربية.

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الأمير

المملكة

تعليق 1

راه مازال الحال صراحة. بعض الأساتذة و ليس الكل طبعا عندما يطلع على الحركة الانتقالية يهمل المتعلمين للأسف لذا فالوقت لازال أمامنا حتى 20 من شهر يونيو إن شاء الله

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.