أخبارنا المغربية : العربي المرضي
أكدت مصادر مطلعة من داخل وزارة التربية الوطنية المعلومات الرائجة حول وفاة أستاذ إعلاميات يعمل بإحدى إعداديات مدينة قلعة السراغنة أثناء قتاله إلى جانب الجيش الحر ضد قوات بشار الأسد بسوريا.
وحسب نفس المصادر، فإن الأستاذ لم يوقع محضر الدخول بداية الموسم الحالي، حيث يرجح أن يكون إلتحق بالأراضي السورية مباشرة بعد أدائه مناسك العمرة بالديار المقدسة.
هذا وقد أصدرت وزارة التربية الوطنية تعليمات صارمة من أجل التبليغ عن أي انقطاع عن العمل لموظفيها خاصة إذا كان الأمر يتعلق بفترة طويلة .
التعليقات
10آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
خالد2
جهاد آخر زمن
خسر دنياه وآخرته ,شرذمة من الإرهابيين مغرر بهم من قبل السعودية الوهابية لرعاية مصالح أمريكية
maroc
Laka mina lahi ma tasta7i9 ya khalid 2 wakha did smiya khsaraa fik
مغربي
اأ
اصبت اخي خالد. الله يرضى عليك
محمد
تنبيه
لا يجب أن يصدق كل ما ينشر ، قد يكون هناك من يريد الاساءة إلى رجل التعليم
mohamed
chof w skot
لماذالايتم الاخبار بالاساتذة المنقطعين. دولة الموظفين الاشباح. لا وفقكم الله
محمد المسلم
هو ومانوى
لا يعلم الغيب الا الله هو ومانوى
jalal
kdooobb
هههه ما هذا الا خزعبلات تريد الوزارة من خلالها أن تبدأ في اعتبار الاساتذة المضربين المعتصمين بالرباط مختفين و يجاهدون بسوريا. لكن الحقيقة هي انهم يجاهدون هنا بالمغرب الحبيب الذي ينوي تشريدهم حتى اصبحوا يطلبون اللجوء السياسي و الاجتماعي هربا من الوطن ذي العسل الاسود
hasan
[email protected]
الجهاد في سوريا ولما لا تكون فلسطين حيث الجهاد واضح اما في سوريا فالامرفيه خلاف .
عمر
الجهاد و الجهال
كم ينفطر قلبي عندما اسمع خبرا مماثلا فهذا السيد اضاع حياته من (عن غير علم ) لاجل السعوديين و القطريين والاتراك والاسرائيليين فلماذا لم يذهب للجهاد في بورما او في افغانستان او في افريقيا الوسطى او في كشمير او في فلسطين اليست كلها مناطق تنتهك فيها حرمات المسلمين ام الاقتتال بين المسلمين هو جهاد؟ هدانا الله جميعا لما هو خير الاسلام المسلمين
مغربية امازيغية
لنحيا في سبيل الله
هذا الانسان ترك الجهاد الاكبر وذهب الى الجهاد الاصغر هذا اذا كان ما يفعله جهاد ولم يكن سوى فتنة القاتل فيها والمقتول في النار كما قال الرسول على كل حال اتمنى من شبابنا ان يعرفوا انه كما هناك موت في سبيل الله هناك حياة في سبيل الله ولا يجب الانسياق لهؤلاء الذين يدعون الناس لذهاب للجهاد في سوريا ويغرونهم بالحور العين والجنة لانه لو كانوا مؤمنين بما يقولونه كانوا اول من سيذهب .