ادريس . ف
بعد نضال مرير وتضحيات جسيمة من رجال ونساء التعليم حاملي الشواهد الجامعية، خلفت اقتطاعات من مصدر رزقهم الوحيد(بحيث أن لا إتاوة ولا مزايا ولا... إلا المرتب الشهري ) ومتابعات إدارية وقضائية دمرت نفسيتهم وراكمت مشاكل عائلية وأخرى تربوية-إدارية،تشبثت الوزارة بضرورة اجتياز المباراة كشرط أساسي للترقية بالشواهد ضاربة عرض الحائط مبدأ المساواة ومكرسة مبدأ الفرص والحظ. وجد الأستاد والمربي والقدوة لأجيال المستقبل نفسه ملزم باجتياز المباراة .
وعدت الوزارة خلالها أن الإعلان عن النتائج سيكون في الأسبوع الأول من شهر مارس 2014. وفي أخر يوم من الأسبوع الموعود أطلت الوزارة على من اجتازوا المباراة ب 3 لوائح ( بداية فرق أولا وبعدها لك ماتريد).
- الناجحون (مبروك لهم. يستحقون كل التشجيع لما أبدلوه من جد ومثابرة في تحصيلهم العلمي ).
- لا يتوفرون على الشروط النظامية ( ألم يكن في علم الوزارة أنهم لا يتوفرون على الشروط النظامية قبل إجراء المباراة أم خطة مدبرة لتشتيت الجمع، أكانت مدة 27 يوما كافية لمعرفة أنهم لا يتوفرون على الشروط النظامية في حين أن ملفاتهم مرت على الوزارة وبعثت لهم إستدعاءات رسمية مختومة بخواتم الإدارات المركزية).
- تنقصهم النقط المهنية ( وعددهم 147 تعهدت الوزارة بالتداول والإعلان عن نتائجهم فور التوصل بنقطهم المهنية ).لكن كلمة فور هده لم تفر(مفهوم مربط بالطبخ المغربي) لحد كتابة هده الأحرف.
أولا: نسائل الوزارة عن من ساهموا في هده الأخطاء اللامبررة.فكيف تم استدعاء من لا يتوفر على شروط لاجتياز المباراة ، ولمادا يتم اعتبار البعض ليس متوفرا على الشروط النظامية لكونه كان مضربا علما أن هذه المباراة لم تعلن إلا في ظل الاحتقان السائد وبين أخد ورد بين عدة أطراف (تنسيقيات، نقابات ووزارة) .
ثانيا :ما هو المبرر الذي يجعل الوزارة تخلف وعدها وتتما طل في الإعلان عن نتيجة لائحة ال 147 بالرغم من توصلها بنقط جميع المعنيين ال 147 دون استثناء وهو ما أكـده موظفو مركز الامتحان لعدة أطراف.
ثالثا: ما موضع نفسية رجل التعليم (المدرس والمربي والقدوة والمثال) في إيصال رسالته التي لطالما اعتبرت نبيلة.
فالعلم أثبت وبالأدلة القطعية أن كلا من التذمر والإحباط والإرهاق يؤثر سلبا على مرد ودية الموظف مما دفع العديد من المجتمعات لإيجاد سبل الحد والتقليل من آثاره السلبية، لكن وزارتنا تعمل جاهدة على تكريسه في صفوف موظفيها لأن المر دودية هي آخر ما يأخذ بالاعتبار.فالتلميذ المغربي ماهو إلا ابن الشعب المستضعف الذي لسنا في حاجة لتعليمه وتنمية شخصيته،وبالتالي فلا حاجة لنا في نفسية ولا ومعنويات مربيه.
فأرجو من وزارتنا العتيدة الاهتمام بمعنويات وكرامة رجل التعليم رحمة به وبالتلميذ المغربي الذي نطمح أن نرى على يديه مغربا مشرقا .
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
كريم
وعد عرقوب
الاف المعلمين المرتبين في السلمين 9 و10 ينتضرون من الوزارة ان تفي بوعودها فهؤلاء الدين اشتغلوا في النعليم من سنوات التمانينات في ضروف جد صعبة وقاسية في البوادي النائية وكونوا اجيال واطر يستفيد المغرب اليوم من خبرتها ورغم دلك جازتهم الحكومات المتعاقبة بنكران الجميل والضلم والحكرة واليوم ينتضر هؤلاء الفرج فمتى ياتي .