فضيحة: سرقة جهاز لوحي لطالب داخل قاعة الامتحان بالكلية المتعددة التخصصات بمرتيل
أخبارنا المغربية
تطوان : حسن الفيلالي
تعرض صباح يوم الأربعاء الماضي طالب من مدينة أكادير لسرقة جهازه اللوحي ،والذي تحصل عليها من برنامج إنجاز ،داخل الفصل وذلك خلال إجتيازه لإمتحان سوسيولوجية الإعلام .
الطالب كان قد ترك لوحته الإلكترونية فوق طاولة الأستاذ وعند إنتهاء الإمتحان لم يجد أثرا لها ، حيث عمت حالة من الإستياء في صفوف الطلبة حول هذا التصرف الغريب داخل مؤسسة يفترض أن يتخرج منها ٱطر عليا وإذا باللصوص أصبحوا يجتازون إمتحانات الماست رجنبا إلى جنب رفقة الطلبة.
الغريب في الأمر أن الطالب تم منعه من تقديم شكاية للأمن من طرف عميد الكلية الذي حاول إحتواء الموقف لكي لا تشوه سمعة جامعته، التي إخترقها اللصوص وأصبح من السهل سرقة الحواسيب والهواتف من داخل مدرجاتها .
مراقب
جوابا على متتبع 2
جوابا على ما كتبه المتتبع من شفشاون. النائب ليس من حقه تفتيش التلاميذ بل من حقه أو من الواجب عليه تفتيش ومراقبة هل المراقبين ورؤساء مراكز الإمتحان قاموا بعملهم كما يجب. أما ادا ادعى ذلك فإن رئيس مركز الامتحان ما عليه إلا أن يترك للنائب(ة) المركز لكي يتكفل به وحده آنداك سوف يتورط النائب وسوف يبحث عن "السلة بلا عنب". ربما الفهامة الزايدة ديال نائبة وزان وصلت عنده أو اتصلت به التلفون "تتبورد" عليه . فهي عرت المترشحين . لكن المهزلة هي انها لم يجد لديهم المساكين أي شيئ . لو كنت من آبائهم لدعيتها للمحكمة الإدارية لكي تفهم بأن الدنيا ماشي سايبة . بل السيبة هي في دماغها وأفكارها التي تجاوزها الزمن . على المجتمع المدني أن يتحرك فالحقوق تنتزع ولا تمنح. هناك قولة معروفة في الميدان العسكري تعبر بصدق عن حالة نائبة وزان : الخريطة ليست كالميدان : "la carte n'est pas Le territoire " فرق كبير بين التعامل مع الاوراق والملفات وبين تدبير نيابة تعليمية بدون كفايات متوفرة ولا تحسن الإنصات بل كل ما تتقنه هو الرغبة في الإنتقام والإستفراد بال"غنائم" .

متتبع
وفي وزان يتم تعرية الممتحنين من طرف النائبة
وفي وزان قامت النائبة بتعرية بعض الممتحنين أثناء الإمتحان بثانوية علال الفاسي ببرييكشة. حضر هذه المهزلة مدير المؤسسة والحارس العام والمراقبين. طبعا أنكر الجميع هذا الحدث لأن الحارس العام يخاف أن لا يتم إقراره هذه السنة في المنصب لانه يعرف حق المعرفة ان النائبة لا تعرف الا الإنتقام البئيس ولا تعتبر أي مجهود بل فقط التبلحيس والخنوع مما دفعه إلى أن يقدم لها صورا لها في ما يسمى تقريره لعلها تعطف عليه. نطلب من الاكاديمية ان تأخد مأخد الجد تقارير الإقرار ؛ نريدها ذات قيمة تربوية عالية ولا نريدها محشوة بصور بعض النواب " المريضين بجنون العظمة". المغرب بلد ديموقراطي ولا يقبل الديكتاتورية وخاصة في التعليم. نعم للكفاءة . إذا أرادت النائبة الإشهار لإنجازاتها الخارقة ما عليها إلا أن تحجز صفحة إشهارية في يومية وطنية أو دولية وأن تكتب في الإشهار بالبنظ العريض : أحسن نائبة على الإطلاق. لا بأس من أداء أتعاب الإشهار من المال العام مادامت يدها ممدودة إليه دون حسيب ولا رقيب تفعل فيه ما تريد . أليست هي النائبة الوحيدة في المغرب التي تمنح سيارة الدولة لبعلها في نهاية الأسبوع لكي يتبختر بها . الصور والأدلة موجودة .