أفرجت وزارة التربية الوطنية عن المذكرة المنظمة للامتحانات المهنية 2014 ، حيث تفتح هذه المبارة في وجه المترشحين الذين يتوفرون إلى غاية 31 دجنبر 2014 ، على شروط الترشيح اللازمة .
و قررت الوزارة تنظيم أمتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بهيئات التدريس يوم 9 شتنبر 2014 .
و إليكم المذكرة قابلة للتحميل :
الوزارة تفرج عن مذكرة الامتحانات المهنية 2014 و هذا هو تاريخها
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
11آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
متضرر
هل جزاء الاحسان الا الاحسان
عار ان نرى مثل هؤلاء الاساتدة الشيوخ وهم يجلسون على طاولة متعلميهم بعضهم يراقبهم من تعلموا على ايديهم هل هو عقاب لهم ام انتقاما منهم لان دنبهم درسوا في اعالى الجبال والارياف والصحاري باجرة هزيلة لا تسد حتى مصاريف التنقل والمبيت عانوا من حيف الحركة الانتقالية والترقية ومتابعة الدراسات الجامعية فمتى يتم انصاهم والاعتدار لهم مع جبر الضرر
محمد بن بوبكر
دعم التعليق 1
اضيف صوتي الى صاحب التعليق الاول . والله عار على اصحاب هذا التشريع الجائر لايزال يمتحن استاذ شيخ قضى ثلاثين سنة او اكثرفي العمل والعطاء لنيل حق هو جدير به دون سخسخة الامتحان .
ع المطلب
حيف ان ينسى
ما الفائدة من اجتياز هؤلاء الشيخ الشرفاءه هدا الاختبار الدين قضوا اكثر من 30 سنة وهناك وهناك من قضوا 37او 40 سنة فى العمل والمعاناة عانوا لن نسمح الامرين هزالة الاجرة والحرمان من الترقية ومتابعة الدراسة الجامعية وحيف الميثاق الوطنى الدى تناساهم فمنهم من لا يزال يقبع بالسلالم السفلى ومنهم من تقاعد وخرج خلى الوفاض ومنهم من لا يزال ينتظر انصافه فايننا من زمن الاصلاح ورد الاعتبار?فاين دور النقابات التى تنازلت عن دورها واصبحت من المتفرجين فنحن لن نضيع ما دام الرزق بيد الله لكنلن نسمح للدين تناسونا
استاذ التعليم الابتدائي
الغرض اذلال رجل التعليم
هذا ما جرته علينا نفايات اخر الزمان استغلوا انتخابنا لهم من اجل الدفاع عن حقوقنا فنسوها ودافعوا عن حقوقهم في التفرغ وتغيير الاطار والهروب من الاقسام لملا مكاتب النيابات والاكاديميات و التعاضديات ولما لا كراسي البرلمان النفايات اخدت من رجل التعليم ولم تقدم له الا الاهانات والذل والضلم فاصبحت تجد استاد قضى عمره في التدريس ما يفوق 30 سنة يزاول في البادية ويدرس ل 70 تلميد في السلم 10 وتجد من ولج التعليم بالامس ويدرس لقسم به 9 تلاميد وفي السلم 11 لا لشئ الا لانه عنده الاجازة . هل هذا عذلا ام اذلال لرجل التعليم من اجل تركيعه .
ابن المهنة
دعم التعليق
اضيف صوتي الى صاحب التعليق الاول قائلا ..لايعقل ان يمتحن شيخ شيبه الطباشير وافنى طاقته كلها في سبيل اضاءة طريق الاخرين وبصبح بعدها رهينا بين من كانوا بالامس القريب تعلموا على يديه يحرسونه مخافة منه ان يفوز ويرتب في الدرجة الاولى او الثانية...............اليس من حقه ان يرقى اكراما له على ما بدله من االعطاء خلال 30 سنة او اكثر ..........
عباس باجي
الاحصاء والامتحان??
هل هناك تنسيق بين التاريخ المدكور و توقيت الاحصاء ? هناك مجموعة من رجال التعليم سيشاركون في الاحصاء .....وسوف يقبلون على الامتحان فهل فكرتم فيهم?
حتى يتبن الخيط الأبيض من الأسود، الامتحان المهني، هو وسيلة للتشجيع على التكوين الذاتي، وأعتقد أن الذين يبحثون ويطلعون على المستجدات، والذين لهم الكفاءة فعلا لممارسة مهنة التعليم، ويقومون فعلا بواجبهم المهني على ما يرام، غالبا ما يسعفهم الحظ في النجاح من المرة الأولى أو الثانية، ورجال التعليم أنفسهم يعرفون هذا. وعلى الذين يلعنون الظلام، أن يخجلوا من أنفسهم، وأن يوقدوا شمعة، وأن يحسن إلى أنفسهم، وقد صار الكثير منهم يسيء إلى رجل التعليم ببمارسة حرف أخرى هامشية، تقلل من قدر مربي الأجيال.
براق
hona .sale
هل يعقل ان تقضي 32 سنة من العمل وتجلس على طاولة لاجتياز امتحان عار عاررررررررررررر
amine
لقد ساهم رجال ونساء التعليم في قيام نقاابات وكثرتها حتى اصبحت اخطبوطا يسري في كل مناحي الحياة يمتص دماء الشغيلة التعليمية ايعيش هو في رفاهية
الاخطبوط
amine
لست معلما
إلى صاحب التعليق رقم 7 لااضنك معلما أو لم تمر من تجربة العمل في المناطق النائية إذ يكون أغلب وقت فراغك التكير في الماء والخبز والاطريق<البيست<
رجل تعليم غيور
الترقية والتربية والتعليم ببلدنا الحبيب
والله ثم والله لحيف كبيرفي حق من تكفلوا واختاروا أن يتحملوامسؤولية تعليم ابناء الوطن الذين في غالب الأحيان يحتاجون لسنة او سنتين للحصول على دبلوم ليلجوا به إلى الخدمة في إحدى القطاعات ويتقاضون بذلك أجورا تمثل أضعاف أجور كل الفعاليات التي سهرت على تعليمهم من أساتذة وأطر تربوية ممن يعمل في الواجهه أو يعمل خلف الكواليس ـ ومما يحز في النفس أكثر و أنا من المتضررين ولآ زلت أجتاز الإمتحانات لتسوية وضعيتي المادية والحصول على السلاليم التي لا تسد حتى الحاجيات كما ينبغي هو أني أرى رجال على ابواب التقاعد وهم جالسون على طاولات كان يجلس عليها ربما مِن جيل أحفادهم ويجلس الآن على أحد كراسي القرار ليقرر في مصيرهم ـ زيادة على هَذا، لآ يعقل أن موظفين يقومون بنفس المهام في نفس المؤسسة حتى ويُرقّىََ أحدهم بالإختيار ويجتازُ الآخرون الإختبار ليتَرقّىََ بالتالي قِلّة قليلة بدعوىََ حدودية المناصب المالية ـ واللّه هراء ـ واللّه مهزلة ـ