أخبارنا المغربية ــ متابعة
رسم تقرير تحليلي أعدته لجنة شكلها المستشار الملكي عمر عزيمان في إطار المجلس الأعلى للتعليم، صورة سوداء عن واقع المدرسة العمومية خلال 13 سنة من تطبيق الميثاق الوطني للتربية والتكوين ما بين 2000 و2013.
و انتقد التقرير نفسه تراجع ميزانية قطاع التعليم في عهد عبد الإله بنكيران، وأن تغيير الوزراء أساء لإصلاح التعليم.
و وفق صحيفة "أخبار اليوم، فقد فقد أكد عمر عزيمان رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين خلال افتتاح أشغال المجلس، أن هذا التقرير التقييمي يمكّن من تحليل العوامل التي شكلت معيقات مباشرة أو غير مباشرة أمام تطبيق الإصلاحات التي جاء بها الميثاق وأيضا لاستجلاء أوجه النقص والاختلالات وتحليل مسبباتها
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
فتاح
تبيعو القرد او ضحكو على من شراه
بالله عليكم من كان السبب في تغيير الوزير الوفا هل هو بن كران الذي ضحى بشعبية حزبه من اجل انقاد البلاد ام احزاب المعارضة اللتي لا يهمها الا مصالحها الضيقة والمتمتلة في العودة الى الحكم وباي تمن
لمهيولي
التعليم العمومي أو الكارثة الكبرى
اسألوا التلاميذ عن واقع التعليم في بلادنا سيجيبون إنه يسير من السيئ إلى الأسوأ وأعني التعليم العمومي الذي إن بقي على هذا الوضع لن ينصلح له حال أبدا.في المقابل نجد التعليم الخصوصي جيدا ويعطي ثماره رغم أن به أساتذة يعملون بالتعليم العمومي وآخرون لم يتلقوا تكوينا بمراكز التكوين.أين يكمل الخلل إذن؟ بكل بساطة الخلل يأتي من عدم المراقبة وعدم التتبع لعملية التدريس وخير مثال على ذلك أن الكثير من الأساتذة يستأنفون اليوم عملهم ولا مراجع لديهم يعتمدون عليها لم تزودهم الإدارة بشيء ولا يوجد مراجع الأستاذ حتى في أكبر المكتبات مما سيجبر هؤلاء الأساتذة على الارتجال في تقديم الدروس وهذا يجعلهم يصيبون تارة ويخطئون تارة أخرى.حتى يصلح التعليم نريد لجانا تزور كل قسم ثلاث مرات في السنة ترشد الآستاذ تقوم أعماله وتساير مستوى المتعلمين لترى ماطرأ عليهم كل ثلاثة أشهر إذا لم تكن هناك مراقبة حقيقية ومتابعة حقيقية فعلى تعليمنا السلام.