عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية
في تجربة فريدة و متميزة , و ربما غير مسبوقة , قام بعض أساتذة اللغة الفرنسية بثانوية الأمير مولاي عبد الله بالصخيرات , ممن يحملون هم الرسالة الملقاة على رقابهم , بمعية مدير و ناظر المؤسسة بتشكيل لجنة أطلق عليها اسم " لجنة الإنقاذ " , هذه اللجنة و مخافة الوقوع في نفس أخطاء الماضية , قاموا في خطوة استباقية بإجراء مجموعة من اختبارات في مادة اللغة الفرنسية لجل تلاميذ المؤسسة , باعتبار هذه المادة نقطة سوداء و حجرة عثراء تقف حاجزا في طريق التلاميذ لحظة الامتحان , فكان الهدف هو تشخيص مكامن الخلل التي كانت باستمرار سببا في سلسلة من النتائج المخيبة للآمال , و بالفعل فقد كشفت أولى الاختبارات نتائج جد كارثية , تستدعي تدخلا سريعا من طرف كل المسؤولين على القطاع , بغية إيجاد وصفة سريعة قبل ان يقع الفأس في الرأس .
و في هذا الإطار فقد انخرط أساتذة اللغة الفرنسية المشكلين لهذه اللجنة بصفة تطوعية في عملية تروم تقويم هذا الخلل الحاصل على مستوى هذه المادة التي تعتبر مادة أساسية بالنسبة لجميع الشعب ( معامل 4) , إلا ان عامل اكتظاظ الأقسام, و كذا ضيق الوقت الشاغر , يحولان دون نجاح هذه المهمة الإنسانية , ما يستدعي طرح بعض الحلول البديلة , في هذا الإطار اقترح بعض الأساتذة انخراط نيابة الصخيرات تمارة , و إدارة المؤسسة بمعية جمعية الآباء , باعتماد بعض المتطوعين ممن تتوفر فيهم شروط الكفاءة قصد ملأ هذا الفراغ , او إيفاد أستاذ او أستاذين إضافيين قصد كسر حاجز الاكتظاظ حتى يسهل التغلب على هذه الإشكالية , لان جل أساتذة الفرنسية مجبرين على خوض ساعات إضافية تطوعية,بالإضافة إلى ساعاتهم القانونية (21ساعة في الأسبوع ) . و عليه فلقد استحسن الجميع هذه البادرة الطيبة, التي استوجبت تحية هؤلاء الأساتذة تحية إجلال و إكبار, تقديرا لهم على حسهم الوطني العالي , وإحساسهم بثقل أمانة تلقين أبناء هذا الوطن , كما الفرصة مواتية لمطالبة كل الجهات المسؤولة بضرورة التدخل قصد إيجاد حلول بديلة لإشكالية عويصة ظلت لزمن طويل مرتبطة بأبناء الصخيرات و غيرها من المدن ذات الطابع القروي اسمها ( عقدة اللغة الفرنسية ) , حتى لا تكرر نفس النتائج السابقة .
تنزيلا للخطاب الملكي أساتذة اللغة الفرنسية يدقون ناقوس الخطر و يطالبون بلمختار بالتدخل الفوري
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Yousf
Vrai
C une initiative louable! Les responsables du ministere doivent rompre avec les vieux reflexes dictes . par les lobbys arabo conservateurs ! Nos enfants ne doivent plus payer la facture de l'ignorance les laureats de nos universites doivent se convertir par leurs propres moyens pour puvoir repondre aux imperatifs du marche et acceder a l'enseignement specialise et ce uniquement parceque des individus depourvu du sens des responsabilites s'obstinent a imposer aux marocains un systeme d'enseignement depasse et sans issue pour des considerations ideologiques! Assez ! Assez ! Ce petit jeu nous a conduit a une situation cahotique il est temps de corriger ces aberrations ! Dites que je suis hafid lyaute ou espion francais !ca n'intimide personne ! Merci a ces enseignants
يوسف
اللغة الفرنسية أصبحت متجاوزة
يجب على المسؤولين إيلاء أهمية كبرى للغات الوظيفية وعلى رأسها الإنجليزية، أما الفرنسية في السنوات الأخيرة فقد أصبحت متجاوزة لسبب بسيط هو أن هذه اللغة ترتبط أشد الارتباط بسوق الشغل و ميدان البحث العلمي كما أن عدد الناطقين بالفرنسية أصبح محدودا ويقل عن لغات أخرى كالعربية,
عزيز
قل ما شءت
الفرنسية متجاوزة و جاءزة نوبل في الا قتصاد تسلم الى فرنسي ! حقا لا تستحيوون !