محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية
دخل أساتذة وأستاذات سد الخصاص بمراكش في إعتصام لمدة 24 ساعة بمدخل نيابة التعليم بالمدينة، وهي الخطوة التي تأتي بتزامن مع مشاركة المجموعة في الإضراب الوطني العام الإنذاري الذي تمت الدعوة له من طرف مركزيات نقابية.
وتُعتبر هذه المحطة ردا على سد باب الحوار أمام الأساتذة، وتَعمّد الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمعية نيابة وزارة التربية نهج سياسة الإهمال والتهميش وصم الآذان إزاء مطالبهم وتطلعاتهم كما يبين ذلك البيان الصادر بهذه المناسبة والذي نتوفر على نسخة منه.
ويطالب المُعتصمون والمعتصمات بالإلتحاق الفوري واللامشروط بالأقسام، خصوصا وأن مراكش تعرف نقصا وصفه البيان بالمهول في الأطر التربوية، جعل مسؤولي الجهة يعتمدون سياسات ترقيعية من خلال ضم الأقسام وتكديس التلاميذ داخل الفصول ليتجاوز في كثير من الأحيان 65 تلميذا وهو ما اعتبره البيان ضربا لشعار الجودة.
هذا وسجلت أخبارنا في هذه الأثناء حضورا أمنيا مكثفا بمحيط النيابة حيث المُعتصَم، مع تهديدات لفكه، كما صرحت لنا المنسقة الإقليمية لأساتذة سد الخصاص بمراكش حسناء لُطف الله.
وفي دردشة مع عدد من أعضاء المكتب تتزعمهم المنسقة تساءل هؤلاء عن السر وراء إقصائهم من التعاقد بهاته النيابة علما أن العديد من النيابات شرعت في العملية؟ في حين إقتصر سد الخصاص بالإقليم على المتقاعدين بل والطلبة الأساتذة وهو ما اعتبروه إجحافا في حقهم واستهدافا لهم خصوصا وأنهم راكموا تجارب من خلال عملهم الميداني ومساهماتهم في إنقاذ مواسم دراسية متعددة، وهو ما يشهد لهم به الجميع يقول الأساتذة، وحول مطالبهم أكد هؤلاء أن مطلبهم المحلي يقتصر على العمل كمتعاقدين خصوصا وأن الكثير منهم أرباب أسر، ولهم إلتزامات تجاه أسرهم لا تحتمل التأجيل أو التأخير...
وفي الأخير أصر الأساتذة على حقهم في الإلتحاق بالمؤسسات التي تشهد الخصاص مطالبين الوالي والمسؤولين المحليين بالتدخل والسهر على الوصول لحل يرضي الجميع، ومعلنين في الوقت ذاته إستعدادهم خوض معارك نضالية وصفوها بغير المسبوقة.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد
قريبا الفرج بعد رحيل هذه الحكومة
تحية للمنابر الاعلامية المحترمة وهنيئا للاساتذة بنضالاتهم
الجنوب الشرقي
الدراسة لم تبدأ بعد ببعض المدارس بالجنوب الشرقي فاين الجودة في التعليم كما ينص عليها الميثاق الوطني للتربية والتكوين وتحية لاساتذة سد الخصاص بالجنوب الشرقي الذين لم يلتحقوا بعد باقسامهم فمزيدا من الصمود حتى تحقيق المبتغى فما ضاع حق وراءه طالب