أخبارنا المغربية ــ نوفل العمراني
لم يسلم قطاع التعليم من الفيضانات التي شهدتها المناطق الجنوبية خاصة إقليم كلميم، حيث دمرت السيول حجرات الدراسة و أتلفت كتب التلاميذ والوثائق المدرسية.
و بسبب الوضعية الكارثية التي تسببت فيها الفيضانات، فما زالت عدد من مدراس المنطقة تعرف انقطاع الدراسة منذ أكثر من أسبوع، فالآباء لا يرسلون أبناءهم إلى المدرسة خاصة و أن كل المسالك المؤدية إليها عرفت خسائر جسيمة.
و تواصل اللجن الإقليمية بنيابات وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني زياراتها الميدانية، للوقوف على حجم الخسائر والأضرار التي لحقت ببعض البنايات والفضاأت بالمؤسسات التعليمية، وتتبع سير الدراسة بها.
و من أجل استئناف العمل و تجنب تأثير هذه الكارثة الطبيعية على المسار الدراسي للتلاميذ، فقد قامت الفرق التقنية التابعة لنيابات وزارة التربية الوطنية بتنسيق مع السلطات بإزالة السيول والطمي والأوحال عن الحجرات الدراسية بالمؤسسات التعليمية.
كما اتخذت مبادرات محلية تروم تأمين ما فات من الحصص الدراسية الضائعة بمجهود جماعي تشاركي بين الأطقم الادارية والتربوية وجمعيات الأمهات والآباء والأولياء.



التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
hhhhhh
معزوزي
انتضامن
من خلال الصور.يتبين حجم الكارتة التي خلفتها الفيضانات. فالكتير من المدارس اصبحت غير صالحة و حالة التلاميد و المدرسين النفسية الله وحده الاعلم بها..الوضعية الحالية تستدعي من جميع المغاربة .الشرفاء التضامن الفوري مع المتضررين سواء في التعليم او او في الصحة او في اي قطاع اخر.لان الضرر كبير. والدولة وحدها لا اضنها قادرة علي علي اعادة الامور الي طبيعتها.فكلنا مسؤولون دينيا واخلاقيا و انسانيا ووطنيا ادا قصرنا في مساعدة اهلنا واخوتنا في المناطق المتضررة.