وقال العالم بجامعة ستاندفور في تصريحات تنشرها مجلة "فرانكفورتر الجيمين" غداً الأحد: "ليس من المفاجئ أن يصاب الكثيرون بمتلازمة الإرهاق المزمن، إذا أخذنا في الاعتبار كيف نعيش اليوم".
وأضاف أن الهواتف الذكية لها دور في ذلك بحكم اتصال الأشخاص الدائم بها، وأشار إلى أن كثرة استخدامها يؤدي لضغط مستمر يقود إلى تغييرات في العقل.
وأوصى الفائز بجائزة نوبل بأخذ أوقات راحة عن استخدام الهواتف النقالة، قائلاً: "هذا شيء يخبرنا به الحس السليم، كل ما يشتتنا عن استخدامه يفيدنا، سواء الرياضة أو اليوجا أو قرارة كتاب جيد أو الاستماع للموسيقى".
يذكر أن سودهوف عرف نبأ فوزه بجائزة نوبل بينما كان في طريقه لحضور مؤتمر، وللمفارقة حدث ذلك عن طريق هاتفه المحمول، لكن العالم يؤكد أنه يفرض قيود على نفسه في استخدام الأجهزة الكهربائية، وقال "أغلق كل الأجهزة الإلكترونية في التاسعة مساء، وأعيد فتحها فقط في ساعة الإفطار.
حائز على نوبل: الهواتف الذكية تسبب المرض
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
لمهيولي
فيها منافع ومساوئ
هذه الهواتف صارت وبالا على أبنائنا لاسيما الذين يدمنون عليها لتسلبهم ساعات من الليل في الوقت الذي يجب أن يضطجعوا في أسرتهم ليأخذوا القسط الكافي من النوم استعدادا ليوم عمل ودراسة. والخطر الكبير الذي يشكله الهاتف الذكي هو إهمال التلاميذ والطلبة لدروسهم فينشغلوا بالفايسبوك والواتساب ومنهم من يغرق في المواقع الإيباحية ليصبح في الغد مرهقا متعبا فاقدا كل حيوية ونشاط، ويبقى شغله الشاغل هوانتظار ساعة الخروج ليسرع وبدون تفكير ليشغل الهاتف من جديد باحثا عما يسليه من موسيقى أو غيرها مما تحفل به الأنترنيت حتى أنه في بعض الأحيان يستغني عن طعامه لأن الشهية تصبح عنده ضعيفة.قول هذا العالم بأن الهواتف الذكية تسبب المرض صائب مائة في المائة ، نشاهد هذا ونعايشه ،فهي تسبب المرض وتضيع مستقبل المتمدرسين المدمنين عليها.