الزنجبيل يثبت فعاليته في تخفيف الصداع النصفي.. نتائج واعدة بدون آثار جانبية

الزنجبيل يثبت فعاليته في تخفيف الصداع النصفي.. نتائج واعدة بدون آثار جانبية

أخبارنا المغربية - وكالات

أظهرت دراسات حديثة أن الزنجبيل قد يكون خيارًا طبيعيًا فعالًا لتخفيف أعراض الصداع النصفي، بما في ذلك الألم والغثيان وحساسية الضوء، دون التسبب في آثار جانبية مزعجة. وتُشير الأدلة المتزايدة إلى أن الزنجبيل يمكن استخدامه بأمان يوميًا بأشكال متعددة، سواء طازجًا أو كمكمل غذائي أو شايًا.

وأشارت مراجعة تحليلية شاملة لدراسات عشوائية إلى أن الزنجبيل يقدّم نتائج ملحوظة في تخفيف الألم، إذ شهد المرضى الذين تناولوه تحسنًا كبيرًا بعد ساعتين من بدء النوبة، مقارنة بمن تناولوا علاجًا وهميًا. وتُعزى هذه الفعالية إلى مركّبات نشطة مثل الجينجيرول والشوجوال، المعروفة بخصائصها المضادة للالتهاب، والتي تعمل بطريقة شبيهة بمضادات الالتهاب غير الستيرويدية، ولكن دون التأثيرات السلبية على المعدة.

وبيّنت نفس المراجعة أن الزنجبيل ساعد أيضًا في تقليل الغثيان والقيء، وهما من الأعراض المصاحبة الشائعة لنوبات الشقيقة. ورغم أن الأبحاث الخاصة بهذا الجانب لا تزال محدودة، فإن النتائج الأولية تشير إلى فائدة محتملة تستدعي المزيد من الدراسة.

وفي تجارب سريرية إضافية، تبيّن أن إضافة الزنجبيل إلى العلاجات الدوائية المعتادة مثل مضادات الالتهاب قد يعزز فعاليتها. فقد شهدت مجموعة من مرضى الشقيقة الذين تناولوا مستخلص الزنجبيل إلى جانب أدوية تقليدية تحسنًا أسرع في مستويات الألم والقدرة الوظيفية، إضافة إلى انخفاض واضح في حساسية الضوء بعد أقل من ساعة من العلاج.

كما أظهرت دراسة مقارنة مثيرة أن مسحوق الزنجبيل كانت له فعالية مشابهة لدواء "السوماتريبتان"، أحد أشهر العلاجات الدوائية للصداع النصفي، لكن بآثار جانبية أقل. ويعزز هذا الاكتشاف احتمالية اعتبار الزنجبيل بديلًا طبيعيًا واعدًا في إدارة الصداع النصفي، خصوصًا لأولئك الذين يبحثون عن حلول غير دوائية مدعومة بأدلة علمية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة