"القاتل الصامت" الذي ينهك القلب والعقل.. مرض الكلى المزمن تحت المجهر

"القاتل الصامت" الذي ينهك القلب والعقل.. مرض الكلى المزمن تحت المجهر

أخبارنا المغربية - وكالات

يصيب مرض الكلى المزمن ملايين الأشخاص حول العالم دون أن يُدركوا ذلك، حيث يتسلل بصمت حتى يصل إلى مراحل متقدمة يصعب فيها العلاج. يُعرّف هذا المرض بأنه خلل تدريجي في قدرة الكلى على تصفية الدم من السموم، ما يؤدي إلى تراكم الفضلات في الجسم، وزيادة احتمال الإصابة بأمراض القلب، والأنيميا، وهشاشة العظام، والفشل الكلوي.

أشارت تقديرات حديثة إلى أن 10% من سكان العالم يعانون من هذا المرض المزمن، وهي نسبة تضاعفت منذ تسعينيات القرن الماضي. ويرى الدكتور مايكل شليباك من جامعة كاليفورنيا أن المرض غالبًا لا يُظهر أعراضًا واضحة حتى يقترب المصاب من مرحلة الفشل الكلوي، مما يجعل الكشف المبكر ضرورة حيوية.

تُعد أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم أبرز العوامل المساهمة في تطور هذا الداء، إلى جانب عوامل أخرى مثل السمنة، والالتهابات المزمنة، والتاريخ العائلي الوراثي. كما أن استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية بكثرة يُمكن أن يُلحق ضررًا بالكلى على المدى الطويل.

وقد تتجلى الأعراض في مراحل متقدمة من خلال تورم بالأطراف أو الوجه، فقدان الشهية، التعب المزمن، ضيق في التنفس، أو تشنجات عضلية، وقد تتطور الحالة إلى التأثير على القلب والدماغ، مما يُضاعف المخاطر الصحية على الجسم بأكمله.

وللوقاية، ينصح الأطباء باتباع نمط غذائي متوازن، غني بالخضراوات والفواكه غير الغنية بالبوتاسيوم، وتجنّب المأكولات المُصنّعة والمالحة، بالإضافة إلى الحفاظ على ضغط الدم ومستوى السكر تحت السيطرة، وممارسة الرياضة بانتظام. فهذه الخطوات الاستباقية قد تُجنّب الكثيرين التدهور الصامت نحو الفشل الكلوي.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة