ابتعد عنها..6 أطعمة تدمر بكتيريا الأمعاء الصديقة وتضعف مناعتك
أخبارنا المغربية
لم يعد الاهتمام بصحة الأمعاء مجرد موضة عابرة في عالم التغذية واللياقة، بل أصبح أحد الأعمدة الأساسية للطب الحديث. فمن متاجر الأغذية الصحية، انتقلت منتجات مثل الكفير والكيمتشي والكمبوتشا إلى موائد المستهلكين، مدفوعة بوعي متزايد بأهمية الميكروبيوم؛ ذلك العالم الخفي من البكتيريا النافعة التي تعيش في أمعائنا وتؤثر في المناعة، والتمثيل الغذائي، بل وحتى في الحالة المزاجية.
وتكشف أحدث الإحصاءات أن اضطرابات الجهاز الهضمي تقف وراء زيارة واحدة من كل ثماني زيارات طبية. ووفقاً لما نشرته مجلة BMC Gastroenterology، ارتفعت معدلات الإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابية، مثل داء كرون والتهاب القولون التقرحي، بنسبة 34% خلال عقد واحد فقط. هذه الأرقام تثير تساؤلاً مقلقاً: ما الأطعمة التي نتناولها يومياً وتلحق الضرر بأمعائنا دون أن نشعر؟
فيما يلي قائمة بأبرز الأطعمة المتهمة بإفساد توازن الأمعاء، مع بدائل صحية ينصح بها الخبراء:
1. خبز السوبرماركت: مضافات تهاجم بطانة الأمعاء
رغم حضوره الدائم على المائدة، فإن الخبز التجاري المعالج يفتقر غالباً إلى الألياف، ويحتوي على إضافات صناعية قد تضعف جدار الأمعاء وتقلل تنوع البكتيريا النافعة.
البديل: اختيار الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، مع قراءة قائمة المكونات بعناية وتجنب المواد الكيميائية المعقدة.
2. الآيس كريم: أكثر من مجرد سكر
لا تقتصر أضرار الآيس كريم على محتواه العالي من السكر والدهون، إذ إن المواد المستحلبة المستخدمة لتحسين القوام قد تسبب التهابات معوية، إضافة إلى مشكلة عدم تحمل اللاكتوز لدى كثيرين.
البديل: الزبادي اليوناني أو الكفير، حيث يجمعان بين القوام الكريمي والبكتيريا المفيدة الداعمة لصحة الهضم.
3. وهم "قليل السكر": المحليات الصناعية تحت الشبهات
تشير دراسات حديثة إلى أن المحليات الصناعية قد تُربك توازن بكتيريا الأمعاء وتؤثر سلباً في جدار الجهاز الهضمي، ما ينعكس على التحكم في مستويات السكر بالدم.
البديل: الاعتدال في استهلاك السكر، أو اختيار مشروبات مخمرة طبيعياً مثل الكمبوتشا.
4. الجبن النباتي: قيمة غذائية محدودة
خلف شعار "نباتي"، تختبئ في بعض الأنواع زيوت مكررة ونشويات ومثبتات، دون أي بكتيريا نافعة تميز الألبان التقليدية المخمرة.
البديل: أجبان مصنوعة من المكسرات أو البذور الطبيعية، لكونها أغنى بالألياف والدهون الصحية وأقل معالجة.
5. المحار النيء: خطر خفي على الأمعاء
يُعد المحار النيء بيئة خصبة للبكتيريا الضارة، التي قد تسبب تسمماً حاداً أو تمهّد لمشاكل مزمنة مثل متلازمة القولون العصبي.
البديل: طهي المحار جيداً للقضاء على الميكروبات، وتجنب تناوله نيئاً تماماً.
6. المقليات: العدو الأول للميكروبيوم
القلي في درجات حرارة مرتفعة، خصوصاً باستخدام الزيوت المهدرجة، ينتج مركبات تضر بالبكتيريا النافعة وتسبب انتفاخات وآلاماً هضمية.
البديل: استخدام زيت الزيتون البكر الممتاز، الغني بمضادات الأكسدة والداعم لتوازن البكتيريا الصديقة في الأمعاء.
