4 علامات قد تكشف إصابتك بحساسية الثوم
أخبارنا المغربية - وكالات
يعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه الثوم، وهي حالة نادرة لكنها ممكنة، وتنتج عن تفاعل مناعي مع بعض مركباته الكبريتية، خصوصا الأليسين الذي يتكوّن بفعل إنزيمات موجودة في الثوم. وتوضح تقارير صحية أن هذه الحساسية تختلف عن مجرد عدم تحمّل الثوم، لأن الحساسية ترتبط برد فعل مناعي قد يسبب أعراضا جلدية أو تنفسية أو هضمية وأحيانا تهيجا في الفم والشفاه.
ومن أبرز العلامات التي قد تدل على الإصابة بحساسية الثوم التهاب الجلد التحسسي بعد لمسه أو تقشيره، حيث قد يظهر طفح جلدي مثير للحكة مع احمرار أو تورم أو تهيج، وقد تتطور الحالة أحيانا إلى بثور إذا لم يتم التعامل معها بشكل مناسب. كما قد تظهر لدى بعض المصابين أعراض تنفسية شبيهة بالربو مثل الأزيز أو ضيق التنفس أو تسارع النفس عند التعرض للثوم.
وقد تمتد الأعراض أيضا إلى الجهاز الهضمي، إذ قد يلاحظ المصاب بعد تناول أطعمة تحتوي على الثوم حدوث تقلصات وآلام في المعدة أو قيء أو إسهال، إلى جانب أعراض موضعية تصيب الفم والشفاه مثل الحكة أو الوخز أو التهيج في الفم أو الحلق أو الشفتين. وتشير المصادر الطبية إلى أن هذه الأعراض تستوجب الانتباه، خاصة إذا ترافقت مع صعوبة في التنفس أو تورم في الوجه أو الشفتين أو الحلق، لأن ذلك قد يشير إلى تفاعل تحسسي شديد يحتاج إلى تدخل طبي عاجل.
وينصح الأشخاص الذين يشتبهون في إصابتهم بحساسية الثوم بتجنب الثوم ومشتقاته، مع قراءة مكونات الأطعمة الجاهزة بعناية، لأن مسحوق الثوم يدخل في عدد كبير من الحساء والصلصات والتتبيلات ومخاليط التوابل. كما قد ينصح الطبيب بتجنب بعض نباتات العائلة نفسها مثل البصل والكراث والبصل الأخضر عند وجود تحسس متقاطع، مع ضرورة مراجعة اختصاصي حساسية لتأكيد التشخيص عبر التقييم السريري واختبارات الحساسية المناسبة.
