دواء صيني جديد يفتح باباً مختلفاً لعلاج التهاب الكبد D

دواء صيني جديد يفتح باباً مختلفاً لعلاج التهاب الكبد D

أخبارنا المغربية - وكالات

حصل دواء صيني جديد يحمل اسم ليبيفيتوغ على موافقة مشروطة من الهيئة الوطنية الصينية للمنتجات الطبية، في خطوة وُصفت بأنها تطور لافت في علاج التهاب الكبد D، أحد أكثر أشكال التهاب الكبد الفيروسي خطورة. ويُعد الدواء، وفق ما أعلنته جهات صينية وشركة التطوير، أول علاج بالأجسام المضادة وحيدة النسيلة يُعتمد عالمياً لالتهاب كبدي فيروسي من هذا النوع.

وطُوّر هذا العلاج من خلال تعاون بين فريق من جامعة تسينغهوا وشركة Huahui Health المتخصصة في الأدوية الحيوية ومقرها بكين، فيما جرى منحه الموافقة المشروطة في الصين خلال يناير 2026 بعد مراجعة ذات أولوية. كما سبق أن حصل على صفة “العلاج الاختراقي” في الصين عام 2023، ثم لدى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في 2024.

ويستهدف الدواء المرضى البالغين المصابين بعدوى مزمنة بفيروس التهاب الكبد D، سواء كانوا مصابين أو غير مصابين بتليف كبدي تعويضي. ويعمل ليبيفيتوغ عبر استهداف نطاق PreS1 في الغلاف الفيروسي، بما يمنع فيروسي التهاب الكبد B وD من دخول خلايا الكبد، وهو ما يجعله علاجاً موجهاً لآلية العدوى نفسها لا مجرد تدبير لاحق لمضاعفاتها.

وتشير البيانات المنشورة حول البرنامج السريري إلى أن التجارب بدأت في 2018، قبل إطلاق دراسة دولية متعددة المراكز في 2023 على مرضى العدوى المزمنة المشتركة. ووفق الشركة المطورة وتقارير صينية، أظهرت النتائج تحسناً واضحاً في الاستجابة الفيروسية ووظائف الكبد، مع فائدة ملحوظة لدى بعض المرضى المصابين بتليف كبدي تعويضي.

ويكتسب هذا التطور أهميته من كون التهاب الكبد D يصيب شريحة من مرضى التهاب الكبد B المزمن، في وقت تشير فيه المعطيات المنشورة إلى أن أكثر من 254 مليون شخص حول العالم يحملون فيروس التهاب الكبد B المزمن، وأن نحو 5 في المائة منهم قد يتعرضون أيضاً لعدوى مشتركة مع فيروس D، وهي فئة ظلت لفترة طويلة تفتقر إلى علاجات موجهة وفعالة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة