8 إشارات قد تنذر بجلطة دموية.. أعراض بسيطة قد تسبق مضاعفات خطيرة

8 إشارات قد تنذر بجلطة دموية.. أعراض بسيطة قد تسبق مضاعفات خطيرة

أخبارنا المغربية - وكالات

قد تمر الجلطات الدموية بصمت في بدايتها، لكن خطورتها تكمن في أنها قد تتحول فجأة إلى حالة مهددة للحياة إذا سدت وعاءً دموياً أو انتقلت إلى الرئتين. وتوضح هيئات صحية أن جلطات الأوردة العميقة قد تُسبب تورماً وألماً واحمراراً وسخونة في الطرف المصاب، غالباً في الساق، بينما قد يؤدي انتقالها إلى الرئة إلى مضاعفات أشد خطورة.

وفي هذا السياق، تشمل العلامات المبكرة التي تستدعي الانتباه تورم إحدى الساقين أو الذراعين دون سبب واضح، وألماً أو حساسية مستمرة خاصة في ربلة الساق أو الفخذ، إلى جانب احمرار الجلد أو تغير لونه، والشعور بدفء موضعي في المنطقة المتأثرة. وتشير المصادر الطبية إلى أن هذه الأعراض لا تؤكد وحدها وجود جلطة، لكنها تصبح أكثر إثارة للقلق عندما تجتمع في طرف واحد أو تتفاقم تدريجياً.

ومن جهة أخرى، تزداد الخطورة عندما تظهر أعراض مرتبطة باحتمال وصول الجلطة إلى الرئتين، مثل ضيق التنفس المفاجئ، وألم الصدر الذي يشتد مع الشهيق أو السعال، وسرعة ضربات القلب أو عدم انتظامها، إضافة إلى السعال غير المبرر أو المصحوب بالدم. وتؤكد الجهات الصحية أن هذه المؤشرات تستوجب تقييماً طبياً عاجلاً لأنها قد تدل على انسداد رئوي، وهو من أخطر مضاعفات الجلطات الدموية.

كما تلفت الإرشادات الطبية إلى أن بعض المصابين قد لا تظهر لديهم أعراض واضحة في الساق قبل ظهور علامات الانسداد الرئوي، وهو ما يجعل الاعتماد على عرض واحد فقط أمراً غير كافٍ. ولهذا تشدد التوصيات على ضرورة طلب المساعدة الطبية فوراً عند اجتماع ألم الصدر مع صعوبة التنفس، أو عند ظهور دوار شديد أو إغماء أو سعال مصحوب بالدم.

وبالمقابل، لا تعني هذه الأعراض دائماً وجود جلطة دموية، لأن بعضها قد يرتبط بحالات أخرى أقل خطورة، غير أن تجاهلها قد يكون مكلفاً إذا كانت الجلطة هي السبب الحقيقي. لذلك يبقى التشخيص الطبي المبكر والفحوص المناسبة العامل الحاسم في منع المضاعفات الخطيرة وإنقاذ الحياة عند الضرورة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة