خمس عادات بسيطة تساعد الدماغ على التذكر بشكل أفضل

خمس عادات بسيطة تساعد الدماغ على التذكر بشكل أفضل

أخبارنا المغربية - وكالات

تكشف أبحاث علمية حديثة أن تقوية الذاكرة لا ترتبط بالقدرات الذهنية وحدها، بل تتأثر أيضاً بعادات يومية بسيطة يمكن أن تساعد الدماغ على حفظ المعلومات واسترجاعها بكفاءة أكبر، خاصة أثناء الدراسة أو العمل.

ويؤكد مختصون أن الذاكرة تمر عادة بثلاث مراحل أساسية؛ تبدأ بالذاكرة الحسية التي تحتفظ بالمعلومات للحظات قصيرة جداً، مثل الأصوات والصور، ثم الذاكرة قصيرة المدى التي تُستخدم لمعالجة المعلومات مؤقتاً، وصولاً إلى الذاكرة طويلة المدى التي تخزن المعلومات لفترات أطول قد تمتد من دقائق إلى سنوات.

وفي هذا السياق، ينصح الخبراء بإبعاد الهاتف أثناء التركيز، لأن مجرد وجوده بالقرب من الشخص، حتى لو كان صامتاً، قد يشتت جزءاً من الانتباه ويضعف الأداء الذهني، لذلك يُفضّل وضعه في غرفة أخرى أثناء المذاكرة أو إنجاز المهام المهمة.

كما يساعد خفض التوتر على تحسين القدرة على التذكر، لأن القلق والتفكير الزائد يستهلكان جزءاً من الطاقة الذهنية، ويمكن تهدئة العقل عبر تمارين تنفس بسيطة أو لحظات قصيرة من التأمل، بما يمنح الدماغ فرصة أفضل لمعالجة المعلومات.

ومن بين الطرق الفعالة أيضاً تقسيم المعلومات إلى أجزاء صغيرة ذات معنى، وهي تقنية تُعرف باسم “التجزئة”، حيث يصبح تذكر رقم طويل أو درس معقد أسهل عندما يُقسم إلى عناوين ونقاط مختصرة بدلاً من محاولة حفظه دفعة واحدة.

وتشير الأبحاث كذلك إلى أن اختبار الذات أكثر فاعلية من إعادة القراءة المتكررة، إذ يساعد استرجاع المعلومة من الذاكرة، عبر الأسئلة أو البطاقات أو الشرح بصوت مرتفع، على ترسيخها وجعل الوصول إليها لاحقاً أسهل، بينما تساهم فترات الراحة والمراجعة المتباعدة في مقاومة النسيان وتحسين الاحتفاظ بالمعلومات.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة