عدوى غذائية تثير القلق في بريطانيا.. أرقام السالمونيلا تبلغ أعلى مستوى منذ عقد

عدوى غذائية تثير القلق في بريطانيا.. أرقام السالمونيلا تبلغ أعلى مستوى منذ عقد

أخبارنا المغربية - وكالات

أعلنت وكالة الأمن الصحي البريطانية أن حالات الإصابة بعدوى السالمونيلا سجلت أعلى مستوى لها منذ أكثر من 10 سنوات، داعية إلى تعزيز الوعي بالمخاطر المرتبطة بالأغذية الملوثة، واتخاذ الاحتياطات الضرورية للحد من انتقال العدوى.

وبحسب معطيات نشرتها صحيفة "The Mirror" البريطانية، ارتفع عدد حالات السالمونيلا في عام 2025 إلى 10406 حالات، مقابل 10389 حالة في عام 2024، وهو أعلى رقم مسجل خلال عقد من الزمن.

وفي السياق ذاته، ظلت حالات الإصابة بعدوى البكتيريا العطيفة مرتفعة خلال عام 2025، رغم تسجيل انخفاض طفيف مقارنة بالسنة السابقة، إذ تراجعت من 70392 حالة في عام 2024 إلى 69394 حالة في عام 2025.

وتنتقل عدوى السالمونيلا والبكتيريا العطيفة غالبا عبر تناول أطعمة ملوثة، من بينها الدواجن واللحوم والبيض والفواكه والخضراوات النيئة ومنتجات الألبان غير المبسترة، كما قد تنتشر من خلال الاتصال بشخص مصاب أو عبر التلوث المتبادل داخل المطبخ، خصوصا عند استعمال الأدوات نفسها للطعام النيء والمطبوخ.

كما سجلت بريطانيا ارتفاعا في حالات داء الليستريات، حيث بلغ عدد الإصابات في إنجلترا وويلز 181 حالة خلال عام 2025، مقابل 179 حالة في عام 2024. وينتج هذا المرض عن بكتيريا الليستيريا المستوحدة، التي تنتقل عادة عبر أطعمة نيئة أو مبردة أو جاهزة للأكل تكون ملوثة.

وتشير المعطيات الصحية إلى أن داء الليستريات قد يمر دون أعراض واضحة لدى عدد من المصابين، أو يسبب اضطرابا بسيطا في المعدة، لكنه قد يكون خطيرا بالنسبة لكبار السن، والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة، والمصابين بأمراض مزمنة، كما يشكل خطرا خاصا خلال فترة الحمل.

وأظهرت البيانات أن أعلى معدلات الإصابة بداء الليستريات سُجلت بين الأشخاص البالغين 80 عاما فما فوق، فيما تم تسجيل 141 حالة غير مرتبطة بالحمل خلال عام 2025، توفي منها 28 شخصا. كما سُجلت 40 حالة مرتبطة بالحمل، انتهى عدد منها بالإجهاض أو ولادة جنين ميت.

وتتشابه أعراض هذه الالتهابات المعوية في الغالب، وتشمل الإسهال، الذي قد يكون مصحوبا بالدم أحيانا، وتقلصات المعدة، والقيء، وارتفاعا طفيفا في درجة الحرارة. ويتعافى معظم المصابين خلال أسبوع إلى أسبوعين، غير أن الأطفال الصغار وكبار السن وذوي المناعة الضعيفة يواجهون خطرا أكبر للإصابة بمضاعفات.

وتوصي السلطات الصحية بغسل اليدين جيدا بالماء والصابون، خاصة بعد استعمال المرحاض، أو لمس اللحوم النيئة، أو قبل تناول الطعام، أو بعد التعامل مع الحيوانات والمزارع. كما ينبغي لمن يعانون من الإسهال أو القيء تجنب تحضير الطعام للآخرين.

وشددت التوصيات على ضرورة بقاء المصابين في المنزل وعدم العودة إلى العمل، كما يجب ألا يعود الأطفال إلى المدرسة أو الحضانة إلا بعد مرور 48 ساعة على الأقل من زوال الأعراض، تفاديا لنقل العدوى إلى الآخرين.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة