الشمام في الصيف.. فاكهة منعشة بفوائد تتجاوز ترطيب الجسم
أخبارنا المغربية - وكالات
يحظى الشمام بمكانة خاصة بين الفواكه الصيفية، بفضل مذاقه الحلو واحتوائه على نسبة مرتفعة من الماء، ما يجعله خياراً مفضلاً خلال الأيام الحارة. غير أن قيمته لا تقتصر على الترطيب والانتعاش، إذ يحتوي على عناصر غذائية ومركبات نباتية مفيدة للصحة العامة.
ووفقاً لتقرير نشره موقع Health، يُعد الشمام مصدراً جيداً للفيتامينات ومضادات الأكسدة، كما يرتبط بعدد من الفوائد الصحية، من بينها دعم المناعة، والمساعدة في الحفاظ على صحة العينين، وتزويد الجسم بعناصر مهمة مثل البوتاسيوم والفولات.
ويحتوي الشمام على فيتاميني A وC، وهما من العناصر المعروفة بدورها في دعم الدفاعات الطبيعية للجسم. كما يساعد فيتامين C على مواجهة الإجهاد التأكسدي، وهو أحد العوامل المرتبطة بتأثر الخلايا وظهور بعض المشكلات الصحية المزمنة مع مرور الوقت.
كما يضم الشمام مركبات نباتية مضادة للأكسدة، من بينها البوليفينولات والكاروتينات، وهي مواد تساعد في حماية الخلايا من التأثيرات الضارة للجذور الحرة، وتمنح الفاكهة جزءاً من قيمتها الصحية.
وتبرز أهمية الشمام أيضاً في دعم صحة العين، لاحتوائه على مركبات مثل البيتا كاروتين واللوتين والزياكسانثين، وهي أصباغ نباتية ترتبط بالحفاظ على أنسجة العين وحمايتها من التأثيرات المرتبطة بالتقدم في العمر.
ومن الناحية الغذائية، يتميز الشمام بأنه يمنح الجسم كمية جيدة من العناصر المفيدة مقابل سعرات حرارية محدودة نسبياً، إذ يحتوي على ألياف غذائية، وكربوهيدرات طبيعية، ونسب مهمة من فيتامين A وفيتامين C، إلى جانب البوتاسيوم والفولات.
ويلعب البوتاسيوم دوراً مهماً في دعم وظائف العضلات والأعصاب والحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم، بينما يُعد الفولات من الفيتامينات الضرورية لتكوين الخلايا الجديدة، وله أهمية خاصة خلال فترة الحمل لدوره في دعم النمو الطبيعي للجنين.
ورغم أن الشمام آمن لمعظم الأشخاص عند تناوله ضمن نظام غذائي متوازن، فإن بعض الحالات تحتاج إلى الانتباه، خصوصاً لدى من يعانون من حساسية تجاه هذه الفاكهة أو بعض أنواع حبوب اللقاح، إذ قد تظهر لديهم تفاعلات تحسسية بعد تناوله.
كما ينصح الخبراء بغسل قشرة الشمام جيداً قبل تقطيعه، لأن سطحها الخشن قد يحمل بعض البكتيريا التي يمكن أن تنتقل إلى اللب الداخلي أثناء التقطيع. ويُفضل أيضاً حفظ الشمام المقطع داخل الثلاجة وعدم تركه لفترات طويلة في درجة حرارة الغرفة.
ويمكن إدخال الشمام بسهولة إلى النظام الغذائي اليومي، سواء بتناوله كوجبة خفيفة، أو إضافته إلى سلطات الفواكه، أو مزجه مع الشوفان، أو استخدامه في العصائر والمشروبات الباردة، كما يمكن تحويله إلى حلوى مجمدة منزلية تعتمد على الفاكهة فقط.
وبفضل مذاقه المنعش وقيمته الغذائية، يبقى الشمام من الخيارات الصيفية المفيدة، خاصة لمن يبحثون عن فاكهة خفيفة تساعد على الترطيب وتدعم الجسم بعناصر غذائية مهمة خلال فصل الحر.
