حرارة الصيف لا ترحم الجلد.. علامات بسيطة قد تتحول إلى التهابات مزعجة
صورة تعبيرية من الارشيف
أخبارنا المغربية - وكالات
يُعد فصل الصيف موسماً للرحلات والأنشطة الخارجية، لكنه في الوقت نفسه يرفع خطر الإصابة بمشكلات جلدية شائعة، مثل الطفح الحراري والالتهابات الفطرية والبكتيرية، بسبب ارتفاع درجات الحرارة وزيادة التعرق والرطوبة واحتكاك الملابس بالجلد لفترات طويلة.
وتوفر المناطق الرطبة والدافئة في الجسم بيئة مناسبة لنمو الفطريات والبكتيريا، خاصة في الإبطين، وبين أصابع القدم، وثنايا الجلد، ومنطقة الفخذين. وعندما يبقى العرق محبوساً بسبب الملابس الضيقة أو عدم تجفيف الجلد جيداً، قد تبدأ الحكة والاحمرار والتهيج في الظهور تدريجياً.
وتبدأ بعض الالتهابات الجلدية بأعراض بسيطة مثل حكة مستمرة أو طفح خفيف أو تقشر في الجلد، لكنها قد تتطور إذا تم تجاهلها إلى بثور أو تقرحات أو إفرازات في الحالات المتقدمة. وقد يؤدي استمرار الحكة إلى اضطراب النوم وصعوبة ممارسة الأنشطة اليومية، فضلاً عن احتمال انتقال العدوى عبر المناشف أو الملابس أو الأدوات الشخصية.
وينصح المختصون بالاستحمام بعد التعرق الشديد أو ممارسة الرياضة، وتجفيف الجلد بعناية، خصوصاً في المناطق التي تحتفظ بالرطوبة. كما يساعد ارتداء ملابس قطنية أو فضفاضة تسمح بمرور الهواء، وتغيير الملابس المبللة بسرعة، على تقليل احتباس العرق وخفض فرص الإصابة بالالتهابات.
ويساعد عدم مشاركة المناشف والأحذية والأمشاط في الحد من انتقال العدوى، إلى جانب غسل الملابس والمناشف بانتظام، والحفاظ على الأظافر قصيرة ونظيفة لتجنب خدش الجلد ونقل البكتيريا إلى المناطق المتهيجة. وقد تفيد بعض البودرات المناسبة أو المضادة للفطريات في إبقاء مناطق التعرق جافة، خاصة لدى من يعانون من التعرق المفرط.
ويُفضل عدم استخدام الكريمات عشوائياً، خصوصاً تلك التي تحتوي على الكورتيزون، لأنها قد تزيد بعض الالتهابات الفطرية سوءاً إذا استُعملت دون تشخيص صحيح. وتستدعي مراجعة الطبيب استمرار الأعراض لأكثر من أسبوع، أو انتشار الالتهاب بسرعة، أو ظهور صديد، أو ارتفاع الحرارة، أو تكرار الإصابة، خاصة لدى مرضى السكري وكبار السن والأطفال وأصحاب المناعة الضعيفة.
