رفع الأثقال أم البيلاتس؟ التمرين الأفضل للحفاظ على الجسم مع التقدم في العمر

رفع الأثقال أم البيلاتس؟ التمرين الأفضل للحفاظ على الجسم مع التقدم في العمر

أخبارنا المغربية - وكالات

يفقد الجسم تدريجياً جزءاً من كتلته العضلية وقوته ومرونته مع التقدم في العمر، ما يجعل ممارسة التمارين المنتظمة ضرورية للحفاظ على القدرة على الحركة والاستقلالية وتقليل مخاطر السقوط والكسور.

وتأتي تمارين المقاومة، مثل رفع الأثقال أو استخدام الأربطة المطاطية ووزن الجسم، في مقدمة الخيارات لمواجهة ضعف العضلات، إذ تساعد على تحسين القوة والحفاظ على الكتلة العضلية ودعم صحة العظام والقدرة على أداء الأنشطة اليومية.

ويقدم البيلاتس فوائد مختلفة ومكملة، إذ يركز على تقوية عضلات الجذع وتحسين المرونة والتوازن ووضعية الجسم، كما قد يساعد بعض الأشخاص على تخفيف آلام أسفل الظهر وتعزيز التحكم في الحركة.

ويشير الخبراء إلى أن تمارين المقاومة تكون الخيار الأهم عند الاضطرار إلى اختيار نشاط واحد فقط، لأنها تستهدف بصورة مباشرة فقدان العضلات والقوة المرتبط بالعمر، بينما لا يوفر البيلاتس وحده عادةً مقاومة كافية لبناء العضلات لدى جميع الأشخاص.

ويجمع البرنامج الأكثر فاعلية بين تمارين تقوية العضلات مرتين على الأقل أسبوعياً، والبيلاتس أو تمارين التوازن والمرونة، إلى جانب المشي أو السباحة أو أي نشاط هوائي مناسب لصحة القلب والرئتين.

وينبغي البدء تدريجياً بأوزان خفيفة وتعلم الحركات بطريقة صحيحة، خصوصاً لدى المصابين بأمراض مزمنة أو مشكلات في المفاصل والعظام، مع استشارة الطبيب أو مختص في العلاج الطبيعي قبل بدء برنامج جديد عند وجود قيود صحية.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بتمارين تقوية تشمل العضلات الرئيسية يومين أو أكثر أسبوعياً، وبأن يضيف كبار السن أنشطة تجمع بين القوة والتوازن للحد من خطر السقوط. كما تشير مراجعات علمية إلى أن البيلاتس قد يحسن التوازن والحركة الوظيفية، لكنه يُفضل ضمن برنامج متكامل لا بديلاً عن المقاومة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة