قبل الرياضة أم بعدها؟ إليك أفضل الأوقات لتناول التمر

قبل الرياضة أم بعدها؟ إليك أفضل الأوقات لتناول التمر

أخبارنا المغربية - وكالات

يُعد التمر من الأطعمة الطبيعية الغنية بالكربوهيدرات والألياف والبوتاسيوم، ما يجعله وجبة خفيفة مناسبة للحصول على طاقة سريعة خلال اليوم، إلا أن توقيت تناوله قد يساعد على تحقيق استفادة أكبر وفق احتياجات الجسم والنشاط الذي يمارسه الشخص.

ويمنح تناول بضع تمرات قبل ممارسة التمارين بنحو 30 إلى 60 دقيقة الجسم كربوهيدرات سهلة الاستخدام، تساعد على تزويد العضلات بالطاقة، بينما يساهم البوتاسيوم في دعم عملها بصورة طبيعية أثناء النشاط البدني.

ويساعد التمر بعد الانتهاء من التمارين على تعويض جزء من الطاقة المستهلكة وإعادة بناء مخزون الجليكوجين في العضلات، ويُفضل تناوله مع مصدر للبروتين، مثل الحليب أو الزبادي أو المكسرات، لدعم التعافي وزيادة الشعور بالشبع.

ويصلح التمر كذلك كوجبة خفيفة بين الوجبات، خصوصاً خلال فترة انخفاض النشاط في منتصف النهار، إذ توفر سكرياته الطبيعية دفعة سريعة من الطاقة، بينما تساهم أليافه في إبطاء الهضم وتقليل الرغبة في تناول الحلويات المصنعة.

ويدعم تناوله بانتظام صحة الجهاز الهضمي بفضل محتواه من الألياف، التي تساعد على تنظيم حركة الأمعاء وتعزيز نمو البكتيريا النافعة، مع ضرورة شرب كمية كافية من الماء للاستفادة منها وتجنب زيادة الإمساك. ولا توجد أدلة تثبت ارتباط هذه الفائدة بوقت محدد من اليوم.

ويحتوي التمر على نسبة مرتفعة نسبياً من السكريات الطبيعية، لذلك يُنصح بالاعتدال في الكمية، خصوصاً لمرضى السكري، وتناوله مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية لإبطاء امتصاص السكر. وقد تختلف استجابة مستوى الغلوكوز وفق نوع التمر والكمية والحالة الصحية لكل شخص.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة