بعد سن الأربعين.. أعراض قد تستدعي إجراء اختبار وظائف الرئة

بعد سن الأربعين.. أعراض قد تستدعي إجراء اختبار وظائف الرئة

أخبارنا المغربية - وكالات

يركز كثيرون خلال الفحوصات الصحية بعد سن الأربعين على ضغط الدم ومستويات السكر والكوليسترول، بينما قد تُهمَل صحة الرئتين رغم تأثرهما التدريجي بالعمر والتدخين وتلوث الهواء والمواد الكيميائية والتهابات الجهاز التنفسي المتكررة.

وتفقد الرئتان مع التقدم في السن جزءاً من مرونتهما وقدرتهما على تبادل الغازات، إلا أن احتياطهما الوظيفي الكبير قد يؤخر ظهور الأعراض. لذلك قد لا يلاحظ بعض الأشخاص تراجع كفاءة التنفس إلا بعد تطور المشكلة أو زيادة المجهود البدني.

ويساعد قياس التنفس، المعروف باسم «Spirometry»، على تقييم كمية الهواء التي يستطيع الشخص إخراجها وسرعة تدفقه من الرئتين، ويُستخدم لتشخيص حالات مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، كما يفيد في متابعة أمراض الرئة المزمنة ومدى الاستجابة للعلاج.

ويُجرى الاختبار بالنفخ بقوة داخل جهاز مخصص لعدة مرات، وهو فحص بسيط وغير مؤلم يستغرق عادة دقائق محدودة. وقد يحتاج الطبيب إلى تكراره بعد استخدام دواء موسع للشعب الهوائية لمعرفة ما إذا كان الانسداد في مجرى التنفس قابلاً للتحسن.

ويزداد الاحتياج إلى الاختبار لدى المدخنين الحاليين والسابقين، ومن يتعرضون للغبار أو الأبخرة في العمل، والأشخاص الذين يعانون من سعال مزمن أو أزيز أو ضيق في التنفس أو التهابات صدرية متكررة. ولا توصي الإرشادات الأمريكية بإجراء فحص روتيني لجميع البالغين الذين لا يعانون أعراضاً، لذلك يُحدد الطبيب الحاجة إليه وفق الأعراض وعوامل الخطر.

ويستدعي السعال المستمر، وخروج البلغم بكثرة، وضيق التنفس عند صعود السلالم، والأزيز والإرهاق غير المبرر مراجعة الطبيب. كما تساهم الوقاية في حماية الرئتين عبر تجنب التدخين، وممارسة النشاط البدني، والحفاظ على وزن مناسب، واستخدام وسائل الحماية في أماكن العمل الملوثة، والالتزام بالتطعيمات التي يوصي بها الطبيب.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة