القائمة الرئيسية
أخبارنا

دراسة تبشر بتشخيص سرطان البروستاتا دون خزعة

دراسة تبشر بتشخيص سرطان البروستاتا دون خزعة

كشفت دراسة حديثة أن بعض حالات سرطان البروستاتا يمكن تشخيصها بدرجة عالية من الدقة بالاعتماد على التصوير بالرنين المغناطيسي، دون الحاجة بالضرورة إلى إجراء خزعة، ما قد يفتح الباب أمام مسار تشخيص أسرع وأقل تدخلاً لبعض المرضى.

وشملت الدراسة 880 رجلاً راجعوا عيادة متخصصة في مستشفيات كلية لندن الجامعية للاشتباه في إصابتهم بسرطان البروستاتا، وخضع جميع المشاركين لفحص بالرنين المغناطيسي، فيما اعتُبر 251 منهم مرشحين بقوة لوجود ورم، وخضع 217 لاحقاً لخزعة لتأكيد التشخيص.

وطلب الباحثون من أربعة أطباء أشعة ذوي خبرة تقييم صور الرنين إلى جانب عمر المريض ومستوى مستضد البروستاتا النوعي "PSA"، وتحديد درجة ثقتهم بوجود ورم. وأظهرت النتائج أن جميع الرجال الـ69 الذين قُدرت احتمالية إصابتهم بنسبة 99% تأكدت إصابتهم لاحقاً بالخزعة، كما تأكد السرطان لدى 40 من أصل 41 رجلاً ضمن فئة الثقة البالغة 90%.

ويرى الباحثون أن بعض أورام البروستاتا تمتلك مظهراً مميزاً للغاية في صور الرنين المغناطيسي، إلى درجة تسمح للأطباء ذوي الخبرة بالتعرف عليها بثقة مرتفعة، حتى عندما تكون الأورام صغيرة أو لا تكون مستويات "PSA" مرتفعة بشكل واضح.

وقد يساهم تقليل الاعتماد على الخزعات لدى فئة مختارة بعناية من المرضى في تسريع الوصول إلى العلاج وتجنب الألم وبعض المضاعفات، ومنها خطر العدوى. ويُجرى عالمياً ما يقدر بنحو 4 إلى 5 ملايين خزعة للبروستاتا كل عام، فيما ما تزال الخزعة جزءاً أساسياً من المسار التشخيصي الحالي.

وشدد خبراء على أن النتائج لا تعني الاستغناء عن الخزعة حالياً، إذ توفر عينات الأنسجة معلومات مهمة حول طبيعة الورم ودرجة خطورته وتساعد في تحديد العلاج المناسب. كما أكد الباحثون ضرورة اختبار الطريقة في دراسات أكبر تشمل عدة مراكز طبية قبل اعتمادها كبديل للخزعة لدى بعض المرضى.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.