تتزايد الإصابة بأمراض الكلى، من مرض الكلى المزمن إلى حصوات الكلى والإصابات الحادة، ما يجعل الكشف المبكر مهمًا للحفاظ على وظائف هذه الأعضاء الحيوية.
وتساعد فحوصات وظائف الكلى، مثل قياس الكرياتينين وحساب معدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR)، إلى جانب تحليل البول للكشف عن البروتين أو الألبومين، في رصد التغيرات المبكرة التي قد لا يصاحبها أي أعراض واضحة.
ووفقًا للتقرير، يُنصح بإجراء فحوصات دورية لوظائف الكلى، خصوصًا لدى الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، مثل المصابين بالسكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة وأمراض القلب، أو من لديهم تاريخ عائلي لأمراض الكلى أو حصوات متكررة.
كما قد تؤثر بعض العادات، مثل الإفراط في تناول الملح والأطعمة المصنعة، وقلة شرب الماء، والتدخين، والاستخدام الطويل أو غير المناسب لبعض مسكنات الألم، في صحة الكلى.
ولا تقتصر مشكلات الكلى على كبار السن، إذ يمكن أن تظهر لدى الشباب أيضًا، خاصة مع ارتفاع معدلات السمنة والسكري وضغط الدم. ويساعد الكشف المبكر على اكتشاف عوامل الخطر والتغيرات في وظائف الكلى قبل وصول المرض إلى مراحل متقدمة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.