القائمة الرئيسية
أخبارنا

تحذير صحي: 5 منتجات منزلية شائعة قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان

تحذير صحي: 5 منتجات منزلية شائعة قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان

ينصح أطباء وخبراء صحة بالحد من استخدام بعض المنتجات المنزلية التي قد تسهم في زيادة التعرض للمواد الكيميائية الضارة، محذرين من أن بعض المنظفات المعطرة، والأوعية البلاستيكية، والأثاث المصنوع من الأخشاب المركبة، إلى جانب مواقد الغاز سيئة التهوية والمنتجات المقاومة للبقع والمياه، قد تشكل مصادر للتعرض لمواد تستدعي الحذر.

وبحسب تقرير نشره موقع «هيلث»، فإن تقليل استخدام هذه المنتجات أو استبدالها ببدائل أكثر ملاءمة، إلى جانب تحسين التهوية داخل المنازل، قد يساعد في الحد من التعرض للمواد الكيميائية المرتبطة بمخاطر صحية محتملة.

1- المنظفات القوية ومعطرات الجو

يحذر الطبيب جاي لوثار من الإفراط في استخدام بخاخات التطهير والمنظفات ذات الروائح القوية ومعطرات الجو التي تطلق مركبات كيميائية في الهواء. وقد تسهم بعض هذه المنتجات في زيادة تلوث الهواء داخل المنازل، خصوصاً عند استخدامها في أماكن مغلقة أو سيئة التهوية.

وينصح بتفضيل المنظفات البسيطة والخالية من العطور قدر الإمكان، مع الحرص على تهوية الغرف جيداً، ومعالجة مصادر الروائح غير المرغوب فيها بدلاً من الاكتفاء بتغطيتها باستخدام المعطرات.

2- الأوعية البلاستيكية المخصصة لحفظ الطعام

ينصح لوثار بتجنب تسخين الطعام داخل الأوعية البلاستيكية، إذ قد تنتقل بعض المواد الكيميائية المستخدمة في تصنيعها إلى الطعام، ولا سيما عند تعرضها لدرجات حرارة مرتفعة أو عند استخدامها بطريقة غير مناسبة.

ويمكن تقليل هذا الاحتمال بالاعتماد على الأوعية الزجاجية المخصصة لحفظ الطعام وتسخينه، أو استخدام أوعية الفولاذ المقاوم للصدأ للتخزين، مع الالتزام بتعليمات الاستخدام الخاصة بكل منتج.

3- مواقد الغاز في الأماكن سيئة التهوية

يشير الطبيب داريل إيبر إلى أن استخدام مواقد الغاز والأفران قد يسهم في ارتفاع مستويات بعض الملوثات داخل المنزل، ومن بينها البنزين، وهي مادة مصنفة مادة مسرطنة وترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الدم عند التعرض لها.

ولتقليل التعرض لهذه الملوثات، ينصح بتشغيل شفاط الهواء الذي يطرد الهواء إلى الخارج، وفتح النوافذ عند الطهي كلما أمكن ذلك، مع التأكد من وجود تهوية مناسبة. كما يمكن التفكير في استخدام المواقد الحثية الكهربائية التي لا تعتمد على احتراق الغاز.

4- الأثاث المصنوع من الأخشاب المركبة

يحذر إيبر من بعض أنواع الأثاث المصنوع من الخشب الحبيبي والألواح الليفية متوسطة الكثافة، إذ قد تحتوي المواد اللاصقة المستخدمة في تصنيعها على الفورمالديهايد، وهو مركب كيميائي يرتبط التعرض له بمخاطر صحية، من بينها بعض أنواع السرطان.

ويوصي بالبحث عن الأثاث المصنوع من الخشب الطبيعي أو المنتجات التي تحمل مواصفات واضحة تشير إلى انخفاض انبعاثات الفورمالديهايد أو عدم إضافته إلى المواد المستخدمة في التصنيع، مع الاهتمام بتهوية الغرف، خصوصاً عند شراء أثاث جديد.

5- المنتجات المقاومة للبقع والمياه

يشدد لوثار على أهمية الانتباه إلى الأثاث والسجاد والمنتجات المعالجة بمواد البير والبولي فلورو ألكيل، المعروفة اختصاراً باسم «PFAS»، والتي يُطلق على عدد منها وصف «المواد الكيميائية الأبدية» بسبب بطء تحللها واستمرارها لفترات طويلة في البيئة.

وقد ارتبطت بعض مركبات هذه المجموعة بآثار صحية ضارة، من بينها زيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان. لذلك، يُنصح بالتحقق من مكونات المنتجات وخصائص معالجتها، واختيار البدائل التي لا تعتمد على هذه المواد متى توافرت، مثل الأقمشة الطبيعية المصنوعة من القطن أو الصوف أو الكتان.

تقليل التعرض لا يعني بالضرورة تجنب جميع المنتجات

في المحصلة، تبرز هذه التوصيات أهمية الانتباه إلى مصادر التعرض المحتملة للمواد الكيميائية داخل المنازل، واختيار المنتجات بعناية، وتحسين التهوية، واتباع تعليمات الاستخدام والتخزين الآمن.

ومع ذلك، فإن وجود مادة مصنفة مسرطنة في أحد المنتجات لا يعني أن استخدام هذا المنتج يؤدي حتماً إلى الإصابة بالسرطان؛ إذ يعتمد مستوى الخطر على طبيعة المادة، وتركيزها، وطريقة التعرض لها، ومدته، إلى جانب عوامل أخرى. ومن ثم، فإن الهدف الأساسي من هذه الإجراءات هو تقليل التعرض غير الضروري للمواد الضارة، وليس إثارة القلق من جميع المنتجات المنزلية.

 

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.