يمكن أن يكون الشوفان جزءا من نظام غذائي يساعد على خفض الكوليسترول، لكن الاستفادة منه ترتبط بمحتوى الوجبة وعادات الأكل العامة، وليس بمجرد إضافة كمية صغيرة منه إلى طعام غني بالسكر والدهون المشبعة.
وتعود إحدى خصائصه المهمة إلى ألياف قابلة للذوبان تُعرف باسم بيتا غلوكان، تكوّن مادة هلامية داخل الجهاز الهضمي وتساعد على الحد من امتصاص الكوليسترول، وفق مؤسسة القلب البريطانية.
وتشير المؤسسة إلى أن تناول ثلاثة غرامات أو أكثر من هذه الألياف يوميا، ضمن نظام متوازن، ثبت أنه يساعد على خفض الكوليسترول. وتختلف الكمية المتوافرة بين المنتجات، ما يجعل مراجعة الملصق الغذائي مفيدة.
ولتحسين المذاق، يمكن استخدام الفاكهة أو القرفة أو المكسرات والبذور، بدلا من الإكثار من الشراب السكري والعسل. فكون المُحلّي طبيعيا لا يجعله خاليا من السكر أو السعرات.
كما يمكن تناول الشوفان مطبوخا أو تحضيره منقوعا، وإضافة نخالته إلى بعض الوجبات لزيادة الألياف. ولا يبرر ذلك الجزم بأن النقع وحده يمنحه تأثيرا علاجيا أقوى من الطهي.
وتبقى هذه الخيارات جزءا من العناية الغذائية اليومية، ولا تحل محل المتابعة الطبية أو الأدوية الموصوفة لارتفاع الكوليسترول. فالتحسن يرتبط بالانتظام وبالنظام الغذائي الكامل، وليس بوجبة واحدة أو نتيجة فورية.
الشوفان والكوليسترول.. إضافات بسيطة تجعل وجبة الفطور أكثر فائدة
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.