قد يتحول صفير خافت في الأذن إلى مصدر إزعاج واضح عند الاستعداد للنوم، حين تهدأ الأصوات المحيطة ويصبح الانتباه موجها نحو الطنين. ولا يعني ذلك بالضرورة أن الحالة ازدادت شدة خلال الليل.
والطنين هو سماع صوت لا يأتي من مصدر خارجي، وقد يظهر في أذن واحدة أو الاثنتين، بصورة متقطعة أو مستمرة. وتوضح هيئة الخدمات الصحية البريطانية أنه لا يدل عادة على مشكلة خطيرة، وقد يتحسن تلقائيا.
ويمكن أن يساعد صوت خلفي هادئ، مثل موسيقى خفيفة أو أصوات طبيعية، على تقليل الانشغال بالطنين. والغاية توفير بيئة مريحة، مع تجنب الأصوات المرتفعة التي قد تزيد الانزعاج.
كما قد يستفيد بعض المصابين من العلاج السلوكي المعرفي، الذي يساعد على تقليل القلق وتغيير الاستجابة للصوت. ويستهدف هذا الأسلوب تخفيف أثر الطنين على الحياة اليومية، دون أن يضمن اختفاءه.
وتستدعي الحالة مراجعة الطبيب إذا تكررت باستمرار، أو ازدادت، أو أثرت في النوم والتركيز. وقد يشمل التقييم فحص الأذن للبحث عن تراكم الشمع أو الالتهاب، إلى جانب تقييم السمع.
أما الطنين المتزامن مع النبض فيحتاج إلى تقييم عاجل، بينما يستلزم ظهوره بعد إصابة الرأس، أو مصاحبته لفقدان سمع مفاجئ أو ضعف في عضلات الوجه أو دوار دوراني، التوجه إلى الطوارئ.
لماذا يزداد طنين الأذن إزعاجا ليلا؟ خطوات للتخفيف منه وعلامات تستدعي الفحص
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.