في لحظات تحول لص إلى فاعل خير حين وجد كل أفراد العائلة التي كان ينوي سرقتها في حالة إغماء بعد أن أصيبوا باختناق فأسرع بإسعافهم قبل أن ينقلهم للمستشفى.
وذكرت صحيفة "الصريح" التونسية اليوم الثلاثاء أن شابا من جهة "قفصة" في الجنوب التونسي دخل منزلا لسرقته غير أنه فوجئ بوجود أفراد العائلة الستة مغمى عليهم نتيجة اختناقهم بالغاز.
وأضافت الصحيفة أن اللص بادر بفتح جميع النوافذ للتهوية واستنجد ببعض الجيران ليخرج أفراد العائلة من المنزل وينقلهم للمستشفى بسرعة.
واعترف الشاب بأنه قدم للسرقة لعجزه عن تسديد ديون ووقوعه في ضائقة مالية.
غير أن تصرف العائلة اتسم بالنبل أيضا إذ أن اللص نفسه فوجئ بتقديمها المبلغ الذي يحتاجه لتسديد ديونه.
دخل البيت ليسرق.. فأنقذ أسرة كاملة من الموت !!
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
sara
lhamdoulillah
hada insan merdi rebi mabralihch lhram ,lah yferejha 3la kol meslem ,wntmna li 3ndo chi mochkil ma ynsach bli rebi arham wahan min loum 3ala tefliha .lihada li ytsena ytsenna lah
سالم
يعلم الله ما فى القلوب
دلك الرجل في قلبه الخير ولكن ضائقته أعمته, الا ان الله وحده يعلم ما فى قلبه, دهب ليفعل شرا فادا به يفعل خيرا كبيرا ويسدد ديونه. طوبى له ولتلك العائلة. دلك الرجل يحبه الله.
رمزي
[email protected]
لا اومن بمثل هذه الهرطقات وحتى ان وجدت ماكان ينبغي له ان يقع في الضائقة المالية مادام انسانا، ترى السماء انه مكرم وفي الوقت نفسه قليل الحيلة، اليست هناك افضلية في الرزق؟ ما هذا العدل والكرم والتكريم السماوي؟، السنا كاسنان المشط؟ ام ان بعضنا يقل طولا عفوا حظوظا؟ لو شاء.لامن من في الارض جم..- وما تشاؤون الا ان يش..- ما من حركة ولا سكون الا باذن..- فضلنا بعضكم على بعض في الرز..- وهلم جرا ستجد نفسك في محن لا مخرج لك منها الا بالتفرج على ما يعترضك من عوائق مرادة فاين هي ارادة الرجل حتى وان كان كصاحبنا اذا صحت الرواية.
ali
reponce a n;3
انت رمزي خطوطك كانها ليست من كلام الله لعدم وجود كلمة الله واستغفر الله العضيم لي ولكم
souha
alah tuma allllah
alah tuma alah tina merid aramzi welehadra dyalek khaweya
مجرب
الى أخى رمزى
أنت أخى فى الانسانية قبل كل شىء لدلك أنا أفهمك ولا ألومك لانى جربت الموقفين, الموقف الدى اعتمدت فيه على عملى وصدقى واحساسى وتفكيرى المنطقى كالمنطق الدى تكلمت به, وجربت منطق ان تعمل وتتوكل على الله فى كل شىء. عندما نعيش تحت الظلم والاسبداد لا يغنى عنك الفكر المنطقى الصحيح شيئا اد تجد نفسك فى يوم من الايام محاصر من كل الجهات وليس لك من يخرجك من الضائقة حتى انك تتمنى انك لم توجد. عند دلك تعلم أنك لست موجودا بارادتك وان الموت اتيك لا محالة وهدا كله خارج عن المنطق الانسانى, فابحث عن منطق من له هده الارادة وقل "يا من اوجدتنى بدون ارادتى, فى صورة انت اخترتها, وتميتنى من غير ارادتى, اجعل لى مخرجا" سوف تدخل فى حظ "المؤمن" بخالق النفس البشرية وخالق الكون كله, هده هى الحقيقة فلا تستكبر يا أخى, فلك حق فى الحظ ادا اسلمت نفسك لمن خلق الليل والنهار فى كرة صغيرة كحبة رمل فى مجرات لا حدود لها وأنت فيها كحبة غبرة, فتصور دلك وسترى انه لا ارادة لك فى صنع وادارة دلك الكون, فاستسلم له واخلص النية واترك له ما لا تقدر عليه وسيخف حملك وترتاح نفسك ويزيد صبرك فى انتظار الفرج, وفقك الله الى ما فيه هناءك يا أخى فى الانسانية.
سليم
[email protected]
من خلال الردود والتعليقات، وجدت نقسي امام راين يرقيان لمستوى التفكير الادمي حقا، ويفرضان على المرء ان يتوقف ولو هنيهة لما يحملانه من معاني الانسانية والمنطق، نعم هذا هو المطلوب في التعليقات لاغناء الحقل المعرفي، للاطلاع على الراي والراي الاخر، وانا واثق ان رمزي سوف يحب رد المجرب كوني افكر بالطريقته ذاتها، الاخ المجرب انتم مقنعون وبشكل يعتمد المنطق فشكرا لكم من كل اعماقي ونيابة عن رمزي وفقكم الله. اما عن سهى و علي فاشكركما بدوركما لكن اوصيكما ان النقاش اذا ارتقى لمستوى اعلى فعليكما التفرج والاستماع عسى ان ينفعكما ذلك او تتخذونه موقفا.