أظهر مقطع فيديو تم تصويره بكاميرا مراقبة أحد الفصول الدراسية في الصين، معلمة، وهي تقوم بصفع طلابها وطالباتها الصغار، لأكثر من 120 مرة، خلال نصف ساعة، كلما فشلوا في الإجابة على أحد الأسئلة التي توجهها إليهم.
من جهته ذكر أحد أباء الطالبات، أن المعلمة "الوحش" دائماً ما توجه أسئلة لابنته أكبر من مدى استيعابها، لتعاقبها بصفعات متوالية كلما فشلت في الإجابة عنها.
يذكر أن العنف المدرسي لا يزال موجوداً في عدد من البلدان، على الرغم من ثبات آثاره التربوية والنفسية السيئة على الأطفال بشكل عام والتلاميذ بشكل خاص. إلى ذلك، تجمع معظم المدارس التربوية والنفسية على ضرورة إحاطة الطالب بأجواء مريحة ولطيفة، بعيداً عن العنف، لما في ذلك من آثار تشجيعية على الطفل وتحصيله العلمي.
المصدر: العربية
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
لمهيولي
العقاب يمارس أكثر عنفا بمدارسنا
اسألوا الأطفال الذين يدرسون بالمدارس العمومية لتسمعوا منهم قصصا مؤلمة إذ يوجد من رجال ونساء التعليم من يجد لذة في التنكيل بالصغار والقسوة عليهم متسببين بأن التلاميذ لايحفظون القواعد النحوية أو القرآن الكريم أو لايتقنون القراءة بالفرنسية إلى غيرها من الأسباب الواهية.إن على وزارة التربية الوطنية اتخاذ مواقف صريحة لمنع العقاب البدني داخل المدارس وعلى المديرين والمؤطرين تحمل المسؤولية في ضبط الجلادين والإبلاغ عنهم حتى تتخذ الإجراءات اللازمة في حقهم.
فاس
مريم
لو تعلق الامر بمدرس لرايت حقوق الطفل والمراة ينهقون وينبحون لكن عندما يتعلق الامر بمدرسة فان الكلاب تخرس ولا احد يتكلم
هند
اترون كيف يمارس انتهاك حقوق الطفل فى الصين .و عندنا اذا وبخ تلميد تفوم الدنبا و تفعد حتى فقد المدرس هيبته عند الاطفال..